كتب- هاني عادل
ناقشت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري صباح اليوم الخميس 23/3/2006م عددًا من طلباتِ الإحاطة المقدَّمة من النواب: عبد الوهاب الديب وصبري عامر وياسر محمود ويسري تعيلب- أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- حول كارثةِ اختفاءِ السفينةِ "ألكسندروس" وعلى متنها عشرة من البحَّارة المصريين منذ نحو خمسة عشر شهرًا.
وأكد النواب في طلباتهم أن السفينةَ البنميةَ المملوكةَ للشركة العربيةِ لإدارةِ السفن- وهي أردنيةُ الجنسية- قد غادرت ميناء العقبة بالأردن بتاريخ 28/12/2004م، وظلَّ الاتصالُ بها قائمًا حتى يوم 4/1/2005م ثم انقطع الاتصالُ بها حتى الآن، ولم يتمَّ معرفةُ مصيرِ السفينةِ ولا طاقمها على الرغم من كثرةِ الأنباء والأقاويل التي أُثيرت حول غرقِها أو وقوعِها في يدِ السلطات الليبيةِ، وعلى الرغم من أن أهالي هؤلاءِ المفقودين قد طرقوا كلَّ الأبوابِ فإنهم لم يتوصلوا إلى أية نتيجة حتى الآن.
وطالب النواب بتنظيمِ لقاءٍ بين أهالي المفقودين وممثلي وزارة الخارجية لاستجلاء الحقيقة؛ حيث إن القضيةَ تشوبها حالةٌ من الغموض الشديدِ تستوجب ردودًا واضحةً من الخارجية.
من جانبه أكد السفير سيد طنطاوي- ممثل وزارة الخارجية- أنهم ليسوا جهةَ تحقيقٍ وإنما يقومون بمتابعة الإجراءات التي اتخذتها الحكومةُ الليبيةُ، ويتابعون معها أهمَّ النتائج التي توصلوا إليها، مستبعدًا أن تكون الحكومةُ الليبيةُ قد قامت باحتجاز البحَّارة المصريين، والأرجح أنهم قد فُقِدوا، وتعهَّد بالإسراع في استخراج شهادات الوفاة لهم وصرف كافة المستحقات والتعويضات الخاصة بهم، كما تعهَّد بتحديدِ موعدٍ في أقرب وقتٍ لمقابلةِ أهالي الضحايا.