وأكد د.عادل في تصريح صحفي أن الاتحاد الإفريقي سمح اليوم لراعي الإرهاب في مصر بارتقاء منبر ليس من حقه، ولا صلة له به، متجاهلاً إرادة الشعب المصري الثائر في كل أنحاء الجمهورية منذ اللحظة الأولى للانقلاب، مشددًا على أن الثورة ستظل مستمرة حتى تخبر الاتحاد الإفريقي بالحق الذي تراجع عنه دون مبرر والحقيقة التي نكص عن طريق مساندتها بالمخالفة للوائحه.
وأشار إلى أن السيسي ملاحق قانونيًّا من أسر عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين، ومطلوب رحيله وانقلابه من عشرات الملايين من المصريين، وكان لا يستحق مجرد التواجد لا التحدث في قمة دول عانت المر من الانقلابات العسكرية على الأنظمة المنتخبة بإرادة شعبية حرة ونزيهة.