كتب- عبد المعز محمد

بالفعل يُعَدُّ حسنين الشورة- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان ونائب دائرة كفر الزيات- من النوَّاب الذين لا يَعرفون الراحةَ، وتجده موجودًا بين أبناء دائرته في المصائب قبل الأفراح، وداخِل البرلمان له وجودُه الواضح، سواءٌ من خلال المناقشات الجادَّة أو من خلال الآليات البرلمانية الرقابية والتشريعية التي يُجيد استخدامها.

 

وقد تعرَّض الشورة لأزمةٍ صحيةٍ استدعت نقلَه لمستشفى (دار الفؤاد) أُجريت له خلالَها عمليةٌ جراحيةٌ في القلب، ورغم أنها عمليةٌ تتطلَّب الراحةَ فإن همومَ دائرته لم تغِب عن خياله، وعلى الرغم من الحالة الصحية التي تتطلَّب الهدوءَ إلا أنه- وفي غرفة العناية المركزة- شارك أبناء دائرته في غرفته الشهرية على (البالتوك) بالاتصال الهاتفي، بل إنه تابع- وهو في غرفة العناية المركزة- أحداث الحريق الذي شبَّ في أحد الشوارع التجارية بمدينة كفر الزيات والذي نتج عنه حالاتُ وفاةٍ وحالاتٌ حرجة.

 

وشكَّل النائب- وهو في غرفة العناية المركَّزة- لجنةً من أفراد مكتبه لمواساة المصابين بالحادث المروِّع، وتقديم كافة ما يحتاجونه.

 

حقًّا.. إنه نائب يستحق التقدير، فلم يستطِع المرض أن يقهرَه أو يُغيِّبَه عن أهالي دائرته.