كتب– عصام أحمد
استنكرت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين إصرار الأجهزة الأمنية على ترويع الآمنين واستخدام قانون الطوارئ مع المواطنين الشرفاء من أبناءِ الشعب المصري من خلال حملة من المداهمات والاعتقالات بمحافظات القاهرة والإسكندرية والدقهلية وأخيرًا محافظة المنيا.
وأضافت الكتلة في بيانٍ لها أصدرته الثلاثاء 4/4/2006م، أنه في ظلِّ تصاعد وسطوة المشروع الصهيوني الأمريكي ليهدد مقدرات مصر والعالم العربي والإسلامي نجد أنَّ النظامَ المصري يتعامل بكل التسامح والود مع الصهاينة والأمريكان ويتعامل مع شعبه بالبطش والترويع والاعتقال.
وقال البيان إنَّ الكتلةَ تستنكر أن يُعاني المواطنون الشرفاء الذين ينادون بالإصلاح في البلادِ من ممارسات النظام الاستبدادية والقمعية؛ حيث تداهم منازلهم وتروع أسرهم وتصادر ممتلكاتهم ويهدد جيرانهم.. في الوقت الذي ينعم ويأمن فيه أباطرة الفساد والقتلة بالحصانة ويهربون إلى الخارج في ظل تحالف مقيت بين السلطة والفساد.
وأضافت الكتلة أنَّ هذه الأساليب البوليسية القمعية لا تحقق استقرارًا ولا أمنًا ولا تنميةً وتدلُّ على أنَّ القائمين على النظامِ لم يستوعبوا التغيراتِ الاجتماعية والسياسية الحاصلة داخليًّا وخارجيًّا، وأنَّ هذه الأساليب القمعية المتخلفة قد عفا عليها الزمن.
وطالب نواب الكتلة بسرعةِ الإفراج عن المعتقلين من جميعِ الاتجاهات وإنهاء حالة الطوارئ وإعادة الثقة بين الشعب وجهاز الشرطة وإشاعة روح الانتماء للوطن وتفعيل حقوق المواطنة وتجميع طاقات الأمة للتصدي للأخطار المحدقة بها.
وهذا نص البيان
بيان من الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن حملة الترويع والاعتقالات الأخيرة
تستنكر الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين إصرار الأجهزة الأمنية على ترويع الآمنين واستخدام قانون الطوارئ مع المواطنين الشرفاء من أبناء الشعب المصري من خلال حملة من المداهمات والاعتقالات بمحافظات القاهرة والإسكندرية والدقهلية وأخيرًا محافظة المنيا.
ففي ظل تصاعد وسطوة المشروع الصهيوني الأمريكي ليهدد مقدرات مصر والعالم العربي والإسلامي نجد أن النظام المصري يتعامل بكل التسامح والود مع الصهاينة والأمريكان ويتعامل مع شعبه بالبطش والترويع والاعتقال.
وتستنكر الكتلة أن يعاني المواطنون الشرفاء الذين ينادون بالإصلاح في البلاد من ممارسات النظام الاستبدادية والقمعية حيث تداهم منازلهم وتروع أسرهم وتصادر ممتلكاتهم ويهدد جيرانهم.. في الوقت الذي ينعم ويأمن فيه أباطرة الفساد والقتلة بالحصانة ويهربون إلى الخارج في ظل تحالف مقيت بين السلطة والفساد.
وتؤكد الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب أنَّ هذه الأساليب البوليسية القمعية لا تحقق استقرارًا ولا أمنًا ولا تنمية وتدل على أنَّ القائمين على النظام لم يستوعبوا التغيرات الاجتماعية والسياسية الحاصلة داخليًّا وخارجيًّا، وأنَّ هذه الأساليب القمعية المتخلفة قد عفا عليها الزمن.
ومن ثم يطالب نواب الكتلة بسرعة الإفراج عن المعتقلين أخيرًا وعن كل المعتقلين من جميع الاتجاهات وإنهاء حالة الطوارئ وإعادة الثقة بين الشعب وجهاز الشرطة وإشاعة روح الانتماء للوطن وتفعيل حقوق المواطنة وتجميع طاقات الأمة للتصدي للأخطار المحدقة بها.. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: من الآية 21)
أ. د. محمد سعد الكتاتني
رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين