استنكرت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالإسكندرية أحداث الاعتداءات الإجرامية على بعض الكنائس بالإسكندرية من أشخاص مجهولي الهوية مشبوهي التوجه.

 

واعتبرت الكتلة - في بيان لها - أن هذه الجريمة تعد اعتداءً على شعب مصر كله مسلميه وأقباطه، كما قدمت الكتلة تعازيها وتعازي جماعة الإخوان بالإسكندرية لأسرة المتوفى وتمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين جميعًا.

 

وطالب نواب الإخوان أجهزة الشرطة المصرية بضرورة توفير الحماية الأمنية الكافية لكل المنشآت الدينية، وتأمين أداء المواطنين لشعائرهم الدينية بسلامٍ وأمن، مع سرعة إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة لكشف حقيقة هذا العمل المجرم.

 

وحذرت الكتلة من سوء استغلال هذا الحادث المؤسف في النيلِ من وحدة النسيج المتماسك بين المواطنين المصريين من المسلمين والمسيحيين، مؤكدة أن المستفيد من وراء هذا العمل الإجرامي أحد فريقين: الأول يسعى لتجديد ومد حالة الطوارئ في البلاد، والثاني يسعى إلى تدويل قضية أقباط مصر الشرفاء.