كتب- عبد المعز محمد

طالب المتحدث الإعلامي باسم الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري الدكتور حمدي حسن بإلقاء بيانٍ عاجلٍ إلى وزيرِ الداخلية؛ بخصوص الاعتداء على كنيستين بالإسكندرية، ومقتل أحد الأقباط، وإصابة آخرين، وترهُّل وتراخي وفشل الأجهزة الأمنية في التعامل مع الحدث، بدءًا من منع وقوعه إلى سوء التعامل مع الأحداث وتركها لتشتعل بين المسلمين والأقباط؛ مما يهدد بفتنة طائفية غير مسبوقة ستعود بالضرر على الوطن كله مسلميه وأقباطه!!

 

وقال النائب إنه قد تبيَّن أن مرتكب الحادث بالفعل مريضٌ نفسيٌّ، وفقًا لما أعلنه بيان الداخلية، إلا أن أحدًا من جموع الشعب لم يتقبَّل هذا التفسير؛ وذلك لفقدان الثقة بين الحكومة والشعب في أية بيانات خاصة بأحداث مهمة؛ حيث إن الحكومة والداخلية تستسهلان استخدامَ هذا الوصف لتبرير أي حادث للهروب من المسئولية والمساءلة (مثل حادثة مذبحة بني مزار)، فلما حدثت حادثةٌ ارتكبَها مختلٌّ عقليًّا بالفعل لم يصدقها أحد!!

 

إن التعاملَ الأمنيَّ في هذه الحادثة كشف أن عقلية العصا الغليظة التي تتعامل بها الحكومة مع الشعب في مثل هذه الأحداث وغيرها يهدِّد بدخول البلاد نفقًا مظلمًا لا يعلم إلا اللهُ طولَه ولا مداه ولا كيفيةَ الخروج منه.

 

وقال إن تصرفات الشرطة ألقت مزيدًا من الزيت على النار المشتعلة، وإنه إذا كان مجنون أشعل النار فواجب العقلاء أن يخمدوها، وألا ننتظرَ مغرض أو مستبدّ أو مجنون آخر يزيدها اشتعالاً.

 

وأنهى النائب بيانَه بالدعوة لمصر بأن يحفظها الله من كل سوء.