كتب- هاني عادل

عقدت كتلة (نواب ضد الطوارئ) أولَ اجتماع تنسيقي لها الثلاثاء 18/4/2006م بحضور غالبية أعضائِها، والذين وصلوا إلى 114 نائبًا من مختلف التيارات السياسية.

 

وقرَّر أعضاء الكتلة تشكيلَ لجنة تنسيق لعملها تضم في عضويتها النائبين المستقلين كمال أحمد ود. جمال زهران، ونائب حزب الكرامة سعد عبود، وعن حزب الوفد محمد عبد العليم واختيار النائب الإخواني حسين محمد إبراهيم منسقًا عامًّا للكتلة.

 

وأكد د. حمدي حسن- المتحدث الإعلامي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان، خلال الاجتماع- أن كتلة (نواب ضد الطوارئ) مفتوحةٌ لكل النواب الحاليين والسابقين على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية؛ للعمل خلال الفترة القادمة على إنهاءِ حالة الطوارئ والوقوف ضد محاولات النظام لتجديد العمل به وعرْض ذلك على مجلس الشعب قريبًا.

 

وقال نائب حزب الكرامة سعد عبود: إننا سنواجه معركةً شرسةً لنظام لن يستسلم بسهولةٍ، خاصة أن المشروع سيناقَش قريبًا والأحداث التي تمر بها البلاد حاليًا تمهِّد لمد فترة العمل بهذا القانون سيئ السمعة.

 

وأشار النائب المستقل جمال زهران إلى أن التجمع ضد الطوارئ هو البداية الحقيقية لعمل سياسي هادف سيجعله التاريخ لهؤلاء النواب؛ لأنهم يسعَون إلى انتزاع حرية الشعب المصري.

 

وقال النائب الوفدي محمد عبد العليم: إن من الضروري وجود حلقة اتصال مع كافة حركات المجتمع المدني من أجل حركة جماعية لمواجهة الطوارئ.

 

وقال النائب سعد الحسيني- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان-: إن هذه الجريمة في حق شعب مصر يجب أن تمر بسهولة هذه المرة، ولا بد أن يدرك النظام أن الأحوالَ قد تغيَّرت؛ لأن الدعوة إلى وجود طوارئ تعكس عقليةً استبداديةً مدمرةً لهذا الشعب، مشيرًا إلى ضرورة فضح النواب الذين سيوافقون على القانون في دوائرهم.

 

واقترح النائب السيد عسكر- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان- إعداد بيانٍ بأهداف التجمع ويُوزع على النواب في المجلس جميعًا، دون النظر إلى انتماءاتهم؛ لنحمِّلهم المسئوليةَ أمام الله ثم الشعب.

 

الجدير بالذكر أن كتلة (نواب ضد الطوارئ) تضمُّ في عضويتها جميع أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الـ88 ونواب المعارضة والمستقلين وثلاثة نواب من الحزب الوطني، وهم: كرم الحفيان، وخليفة رضوان، ومحمد خليل قويطة.