كتب- عبد المعز محمد
قدَّم الدكتور أحمد دياب- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري ونائب قليوب- بطلب إحاطة لوزير الخارجية عن موقف وزارته من الحفريات الخطيرة التي تقوم بها السلطات الصهيونية تحت حرم المسجد الأقصى, وإقامتها لبناء يمتد بأعماق ومسافات مختلفة تحت الأقصى ويصل على بعد 95 مترًا من قبة الصخرة، وادعائها أن البناء ليس بكنيس، وإنما بناء أثري اكتشف تحت الحرم القدسي الشريف، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للمسجد الأقصى الذي يمثل للمصريين والعرب وكافة المسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وما يمكن أن يحدث جرَّاء هذه التصرفات غير المسئولة من جانب المحتلين الصهاينة.
وعلى صعيد الخدمات المحلية قدَّم دياب اقتراحًا برغبة لإدخال خدمة الصرف الصحي لقرية حلابة بقليوب، مشيرًا إلى أن هذه القرية يسكنها أكثر من 15 ألف مواطن, والمياه الجوفية مرتفعة والصرف يتم عن طريق عمل خزانات مفتوحة مما يؤدي إلى اختلاط الصرف على المياه الجوفية وأغلب سكان القرية لا يزال يستخدم مضخات لسحب المياه الجوفية لأغراض الشرب وري الأرض مما يعرضهم للإصابة بالأمراض.
وطالب النائب بعمل محطة تنقية تخدم هذه القرية والقرى المجاورة مع عمل شبكات الانحدار ومحطات الرفع لهذه القرية في خطة هذا العام.