قدَّم د. أكرم الشاعر- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب بورسعيد ووكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب المصري- بيانًا عاجلاً عن محاولة استيلاء شركة الوادي على أراضي بحيرة المنزلة، وقال إنَّ شركةَ جنوب الوادي لم تكتفِ بما حدث من ضياع القطاع العام في توشكى ألا أنها طغت على أموالِ الفقراء والبسطاء من صيادي القابوطي بمحافظة بورسعيد فيما تبقى من تجفيف وتجريف وتلويث بحيرة المنزلة، فلم يبقَ لهم إلا منطقة "قعر البحر"- 2800 فدان- فقامت شركة جنوب الوادي بعمل مزادٍ علني لبيع مياه البحيرة على أنها أرض زراعية، بطريقة فتح المظاريف المغلقة حتى لا يتمكَّن الفقراء حتى من دخولِ المزاد، ولم تقم الشركة بإجراء أي بنية أساسية ولا توجد في كراسة الشروط أي نية لإجراء البنية الأساسية.
وكأنَّ الفقراءَ ليس لهم أحد يُدافع عنهم، ومنذ 6 سنوات حاولت الشركة العقارية لاستصلاح الأراضي تجفيف المنطقة وبالتالي القضاء على حياةِ هؤلاء البسطاء.
وقال الشاعر إنه تقدَّم ببيانٍ عاجلٍ في حينه وتمَّ إيقاف التجفيف، ولكن في عام 2006م تخرج علينا شركة جنوب الوادي لتبيع آمال الناس وأرزاقهم وتغلق عليهم ما تبقَّى من بحيرةِ المنزلة التي صارت المصدر الوحيد للخرجين الذي فشلت الحكومة في إيجاد فرص عمل لهم، والموظفين محدودي الدخل، الذين يذهبون لإيجاد قوت يومهم أو البسطاء من الصيادين الذين لا يملكون أي أدوات للصيد سوى أجسادهم الهزيلة.
وقال الشاعر إنه تقدَّم ببيانٍ عاجلٍ لإلغاء هذا المزاد والذي كان مقررًا له يوم الأربعاء 19/4/2006م إلا أنه تمَّ إلغاء المزاد، وقال النائب هل جاء الوقت للحكومة من أن تطهر البحيرة من التلوث وأصحاب السطوة والسلطة، أما آن للحكومة من أن تُكرر قناة الاتصال والاهتمام ببحيرة المنزلة؟ وهل حان الوقت للحكومة من أن تهتم بالثروة السمكية بعدما خرَّبت الثروة الداجنة ولا يجد الفقيرُ بروتينًا جيدًا وسليمًا وصحيحًا.