كتب- صالح شلبي
تناقش عدة لجان في مجلس الشعب المصري خلال اجتماعات المجلس التي تبدأ الأحد القادم 14/5/2006م عددًا من طلباتِ الإحاطة المقدَّمة من نواب الإخوان المسلمين بشأن عددٍ من القضايا، ومنها قانون تنظيم هدم المباني، ومشكلات الصيادين المصريين مع بعض الدول العربية، والردود الواردة من وزارة الداخلية على شكاوى المواطنين، والإهمال داخل مراكز الشباب في مختلف المحافظات.
فتناقش لجنة الإسكان بمجلس الشعب- خلال ثلاث اجتماعات تبدأ يوم الأحد القادم- مشروعَ قانون في شأن تنظيم هدم المباني والمنشآت غير الآيلةِ للسقوط والحفاظ على التراث المعماري.
وتستعرض لجنة الإدارة المحلية طلبَ الإحاطة العاجل المقدَّم من النائب عادل حامد- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين- والموجَّه إلى وزير التخطيط والتنمية المحلية حول سوء توزيع (الشقق) الخاصة بسكان العشوائيات بمنطقة زينهم.
كما تفتح لجنة الشئون العربية الملفاتِ الخاصةَ بالصيادين المصريين، من خلال طلب إحاطة عاجلٍ مقدَّم من نائب الإخوان سعد خليفة بشأن احتجاز السلطات اليمنية لبعض الصيادين رغم إخلاء سبيلهم من المحكمة اليمنية.
كما تناقش اللجنة طلبَ إحاطة آخر مقدَّمًا من النائب حسن أبو فخرة بشأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية لحلِّ مشكلة الصيادين المصريين الدائمة على الحدود والمياه الإقليمية المصرية الليبية.
من جهتها تستعرض لجنة حقوق الإنسان البرلمانية التقريرَ السنويَّ للمجلس القومي لحقوق الإنسان 2005/2006م، كما تستعرض اللجنة التوصياتِ التي وضعتها والخاصة بزيارتها الميدانية التي قامت بها للسجن المركزي بالإسماعيلية والسجن العام ببورسعيد، في ضوء طلب الإحاطة المقدَّم من نائب الإخوان الدكتور أكرم الشاعر وكيل لجنة الصحة، وتستعرض اللجنة في اجتماع آخر لها الردودَ الواردةَ من وزارة الداخلية على شكاوى المواطنين.
ويُحذِّر طلب إحاطة تناقشه لجنة الزراعة مقدم من النائب هشام أحمد حنفي من زحف النمل الأبيض بصورةٍ هائلةٍ مع بداية فصل الصيف بأسوان، مما يهدِّد زراعة النخيل ومنازل الفلاحين.
وتستعرض لجنة الشباب العديدَ من طلبات الإحاطة العاجلة المقدمة من النواب ياسر حمود عضو الكتلة البرلمانية للإخوان، وصالح إبراهيم، ومحمد الصالحي، وشاهيناز النجار حول الإهمال داخل مراكز الشباب، ونقص الإمكانات بها وعدم الاستقرار بكل من المجلس القومي للرياضة وأيضًا المجلس القومي للشباب، وحالة الارتباك والقلق داخل مراكز الشباب.