كتب- عصام أحمد
تقدم علي فتح الباب- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- ببيانٍ عاجلٍ لوزير الاستثمار ووزيري المالية والتأمينات عن الحادث الأليم الذي وقع لعمال شركة دمياط للغزل والنسيج، والذي راح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح، خاصةً أن مِن بين القتلى والمصابين أطفالاً ونساءً.
يأتي هذا في الوقت الذي قام فيه عمَّال وموظفو الشركة بالتظاهر في مقرِّ الشركة بدمياط؛ للتنديد بالإهمال الحاصل في كافة مرافق وخدمات الشركة، والمطالبة بحقوقهم المهضومة، وإقالة مجلس إدارة الشركة.
إلا أن بعض المسئولين بالشركة حاولوا تهدئة الوضع واحتواء الموقف، ولكن- على ما يبدو- الأزمة لن تنفرج بوعود متكررة، كما يبدو أن العاملين والموظفين سيستمرون في ثورتهم حتى يأخذوا حقوقَهم كاملةً.