كتب- عبد المعز محمد

أعلن نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالبرلمان المصري رفضهم زيارة واستقبال رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت لمصر.

 

جاء الرفض على لسان الدكتور محمد البلتاجي- سكرتير الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان- أثناء مناقشة البرلمان لطلب المناقشة الذي قدَّمه البلتاجي حول ما يتعرَّض له الشعب الفلسطيني من حصارٍ شامل.

 

وقال البلتاجي إنه لا يطلب مناقشة سبل الدعم الدبلوماسي للحكومة الفلسطينية ودعمها ضد هذه الضغوط وإنما يطالب بمناقشة سبل دعم شعب يقاوم من أجل الحياة والعيش نتيجة الحصار الدولي الشامل، وقال إنَّ ما يحدث ضد الشعب الفلسطيني يخالف كل القيم الإنسانية وكل الأعراف والمواثيق الدولية، ثم أعلن البلتاجي رفض الكتلة استقبال مصر لرئيس الوزراء الصهيوني ردًّا على ما يحدث للشعب الفلسطيني.

 

على جانبٍ آخر قدَّم عددٌ من نواب الإخوان طلبات إحاطة وبيانات عاجلة لرئيس مجلس الوزراء المصري عن سُبل دعم الشعب الفلسطيني منها بيان عاجل للنائب سعد خليفة حول الحصار الأمني والاقتصادي على الشعب الفلسطيني ومحاولة تجويعهم وعدم مد يد العون العربي لهم.

 

وحذَّر من خطورة تعرض الشعب الفلسطيني لأقصى درجات الاضطهاد والحصار الأمني والاقتصادي المفروض عليهم من الصهاينة والأمريكان والدول الأوروبية تأديبًا لهم على اختيارهم في انتخابات ديمقراطية.

 

وانتقد النائب في بيانه موقف الدول العربية ووصفه بأنه موقف المتفرج، مطالبًا مصر بأن تمد يد العون لهم وتفتح الحدود المصرية الفلسطينية للمعونات العينية لتصل إليهم، وبضرورة فتح باب التبرعات العينية والنقدية لهذا الشعب المناضل.