كتب- هاني عادل

طالب المهندس صبري عامر- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- الحكومةَ بالإسراع في إنشاء الهيئة القومية لإدارةِ الأزماتِ والكوارثِ في مصر؛ حيث يتم التنسيق بين جميع الوزارات لتنسيق الجهود عند وقوع أي أزمة.

 

جاء ذلك خلال مناقشة المجلس في جلسته الصباحية ليوم الإثنين 15/5/2006م الطلب المقدَّم من المهندس صبري وأكثر من عشرين نائبًا حول تدهور صناعة الدواجن في مصر، وقال إنه قبل أزمة أنفلونزا الطيور تقدَّم بطلب إحاطة لوزيرَي الإعلام والزراعة، وحضر رئيس الهيئة القومية للطب البيطري، وأكد أنه لا أثرَ للمرض في مصر، ورغم تحذير النائب وقتَها من احتمال انتشار المرض في مصر وضرورة الاستعداد لذلك وفق خطة علمية مدروسة.. إلا أن أحدًا لم يستمعْ لكلامه ووقعت الكارثة.

 

وأشار عامر إلى أن وزير الصحة يصف كلام الإخوان بالمسرحيات، وخاطبه قائلاً: إننا لم نأتِ إلى هذا المكان إلا للدفاع عن الشعب المصري بمستوى أداءٍ راقٍ، وقال إن وضعَ المجلس الحالي ليس في مصلحةِ الوطن على الإطلاق؛ حيث إنه عند مناقشة طلبات الإحاطة أو استجواب الحكومة تقوم الأغلبية بإجهاض ذلك دون مراعاة المصلحة العامة، مؤكدًا على ضرورة الالتقاء على مصلحة مصر وشعبها بعيدًا عن الصراعات الحزبية.

 

وفي إطار متصل- وبعد دفاعٍ مريرٍ- اعترف وزير الصحة المصري الدكتور حاتم الجبلي في الجلسة نفسها بقيامِ بعض الشركات باستيرادِ أجهزةٍ طبية غير صالحة للاستعمال ومضرَّة بالصحة.

 

وقال الوزير- الذي كان يرد على سؤال للنائب الدكتور أكرم الشاعر حول هذا الموضوع-: إن الوزارة تدخَّلت لمنع بعض الرسائل المستوردة التي احتوت أجهزةً طبيةً مستعملةً وغير صالحة للاستعمال، وإن بعض الشركات مثل شركة (جيسكا) قامت باستيراد هذه الأجهزة، وأجبرت هذه الشركات على إرجاعها، كما أشار الوزير إلى أن الوزارة قامت بمنع استخدام هذه الأجهزة في بعض المحافظات مثل محافظة كفر الشيخ.

 

كان النائب أكرم الشاعر قد أثار أيضًا تسبب بعض هذه الأجهزة التي تم استيرادها ومواد طبية أخرى في نشرِ أنفلونزا الطيور، وردَّ الوزير منوِّهًا إلى أن الوزارة ستقوم خلال شهرين بإعداد تقرير شامل عن الأوبئة التي يتسلل بها مرض أنفلونزا الطيور إلى مصر.