كتب- عبد المعز محمد
عبَّرت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري عن كبير انزعاجها من تعامل أجهزة الأمن مع المتضامنين مع قضاة مصر في يومهم التاريخي، وقالت الكتلة- في بيان لها صدر عقب أحداث الخميس 18/5/2006-: إن ما يدعو للانزعاج هو استمرار قوات الأمن في حصارها لكل الطرق المؤدية لدار القضاء العالي، ولنادي القضاة، بل زادت الأجهزة الأمنية على ذلك بغلق مداخل القاهرة منذ الساعات الأولى من يوم المحاكمة، كما استمرت في نهجها بالتعامل بقسوة مع المتظاهرين والمتضامنين مع القضاة والتوسع في الاعتقالات واستخدام الشرطة السرية في اعتقال وسحل وركل المتظاهرين.
وقالت الكتلة إن ما حدث عاد بمصر خطواتٍ للخلف في طريق الإصلاح، خاصةً وأن من بين المتظاهرين رموزًا للعمل السياسي والوطني مثل الدكتور محمد مرسي- عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين ورئيس كتلة الإخوان في مجلس الشعب السابق-، وكذلك القيادي البارز الدكتور عصام العريان، وغيرهما المئات من الذين خرجوا بشكلٍ سلمي للتضامن مع مصر في ثوب القضاة.
كما قدَّمت الكتلة التهنئة للمستشارَيْن محمود مكي وهشام البسطاويسي على قرارات المحكمة بتبرئةِ الأول وتوجيه اللوم للثاني، وهو ما اعتبرته الكتلة براءةً ولكنها بطعم اللوم، وتؤكد أن ما حدث ليس نصرًا للمستشارَيْن الجليلَيْن أو لجموع القضاة فقط، وإنما هو انتصارٌ للشعب المصري الذي وقف بقوة في صف حماته.
ورأت الكتلة أن معركة المحاكمة إن كانت انتهت، إلا أن معركة إصلاح السلطة القضائية قد بدأت، من خلال الدفع بقوة في سبيل إقرار مشروع قانون السلطة القضائية الذي يتبناه نادي القضاة، وأعلنت الكتلة في بيانها أنها ماضيةٌ في طريقها وبكافة السبل في تبني مشروع نادي القضاة، وهو ما تعبره الكتلة موقفًا من أجل قضاة مصر الذين فتحوا باب الإصلاح الحقيقي، كما أنه من أجل شعب مصر الذي أكد وقوفه بجانب الحق والحرية.
وفيما يلي نص البيان
بيان من نواب الإخوان المسلمين
حول أحداث محاكمة المستشارين محمود مكي وهشام البسطاويسي
تعبِّر الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري عن كبير انزعاجها من تعامل أجهزة الأمن مع المتضامنين مع قضاة مصر في يومهم التاريخي، حيث استمرت قوات الأمن في حصارها لكل الطرق المؤدية لدار القضاء العالي، ولنادي القضاة، بل زادت الأجهزة الأمنية على ذلك بغلق مداخل القاهرة منذ الساعات الأولى من يوم المحاكمة، كما استمرت في نهجها بالتعامل بقسوة مع المتظاهرين والمتضامنين مع القضاة والتوسع في الاعتقالات واستخدام الشرطة السرية في اعتقال وسحل وركل المتظاهرين، مما أعاد بمصر خطواتٍ للخلف في طريق الإصلاح، خاصةً وأن من بين المتظاهرين رموزًا للعمل السياسي والوطني مثل الدكتور محمد مرسي- عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين ورئيس كتلة الإخوان في مجلس الشعب السابق-، وكذلك القيادي البارز الدكتور عصام العريان، وغيرهما المئات من الذين خرجوا بشكل سلمي للتضامن مع مصر في ثوب القضاة.
وفي هذا المقام لا يفوت الكتلةَ أن تتقدَّمَ بالتهنئة للمستشارَيْن محمود مكي وهشام البسطاويسي على قرارات المحكمة بتبرئة الأول وتوجيه اللوم للثاني، وهو ما تعتبره الكتلة براءةً ولكنها بطعم اللوم، وتؤكد أن ما حدث ليس نصرًا للمستشارين الجليلين أو لجموع القضاة فقط، وإنما هو انتصارٌ للشعب المصري الذي وقف بقوة في صف حماته.
وترى الكتلة أن معركة المحاكمة إن كانت انتهت، إلا أن معركة إصلاح السلطة القضائية قد بدأت، من خلال الدفع بقوة في سبيل إقرار مشروع قانون السلطة القضائية الذي يتبناه نادي القضاة.
وتؤكد الكتلة أنها ماضيةٌ في طريقها وبكافة السبل في تبني مشروع نادي القضاة، وهو ما تعبره الكتلة موقفًا من أجل قضاة مصر الذين فتحوا باب الإصلاح الحقيقي، كما أنه من أجل شعب مصر الذي أكد وقوفه بجانب الحق والحرية.
أ.د محمد سعد الكتاتني
رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين
القاهرة في 18/5/2006