كشفت صحيفة "إندنبدنت" البريطانية، أمس الأربعاء، عن دور الحكومة البريطانية في ارتكاب "جرائم حرب" في اليمن.

 ونشرت الصحيفة البريطانية تقريرًا حديثا عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حذر فيه من مساعدة بريطانيا للسعودية في ارتكاب جرائم ترقى إلى "جرائم الحرب" ببيعها الأسلحة إلى الرياض.

وذكر التقرير أن بريطانيا والدول الأخرى التي تقدم أسلحة للسعودية من المحتمل أن "تساعد وتدعم" ارتكاب جرائم حرب في اليمن، كما سلط التقرير الأممي الضوء على جرائم الحرب الجديدة وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها جميع الفاعلين في صراع اليمن، المستمر منذ 6 أعوام وأسفر عن مقتل 112 ألف شخص، بينهم 12 ألفًا من المدنيين.

وقال الخبراء المشاركون في التقرير إن الضربات الجوية التي شنها التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات "كان لها تأثير غير متناسب على المدنيين".

وعلقت حملة مناهضة الإتجار بالسلاح البريطانية "CAAT" على التقرير بالقول، على تويتر، إن موقف حكومة المملكة المتحدة "غير موثوق به". فيما أعربت منظمة أنقذوا الأطفال عن ذعرها من عدد الأطفال المشوهين والقتلي الذين خلفهم النزاع.

ويأتي ذلك بعد شهور من تجاهل حكومة المملكة المتحدة حظرا أمرت به المحكمة على صادرات الأسلحة إلى الرياض. ووفقا لما نقلته الصحيفة البريطانية، باعت الحكومة البريطانية أسلحة للسعودية منذ بدء الحرب في اليمن 2015، بمبلغ لا يقل عن 5.3 مليارات جنيه إسترليني، وشملت صفقات الأسلحة تراخيص بيع قنابل وصواريخ.