شدد محمد كزبر مدير مسجد فيسنبري بارك في لندن، على ضرورة عدم التهاون في ملاحقة المزاعم التي تطلقها وسائل إعلام وكتّاب من اليمين المتطرف، تجاه المراكز الإسلامية وشخصيات إسلامية في بريطانيا، بما في ذلك الملاحقة القضائية.
وقال في تصريحات صحفية "من المهم المحافظة على سمعتنا"، مضيفا: "آثارنا أن نردع مثل هؤلاء، ليس فقط من أجل المسجد، بل أيضا من أجل الجالية المسلمة". وأكد كزبر أن المساجد في بريطانيا تحترم الإجراءات الخاصة بمواجهة فيروس كورونا، رافضا المزاعم التي يطلقها متطرفون مناهضون للمسلمين في هذا السياق.
والاثنين الماضي اعتذرت متطرفية يمينية في بريطانيا كاتي هوبكنز لمسجد فينسبري بارك بالعاصمة البريطانية لندن، بعد اتهامها للمسجد بارتباطه بحادث عنف، وأثار اعتذراها ردود فعل دوليةإذ تناولت صحيفة الجارديان هذا الموضوع تحت عنوان: "كاتي هوبكنز تُجبر على الاعتذار بعد ربط غير صحيح بين المسجد وهجوم على الشرطة".
يشار إلى أنه مايو 2018 اضطرت صحيفة "صاندي تايمز" للاعتذار من كزبر ومسجد فينسبري بارك، مع دفع تعويضات وإزالة تقريرها من موقعها الإلكتروني، بعدما اتهمت المسجد ومديره بالتطرف، ومزاعم أخرى من مثل أنه كزبر يتهم بريطانيا بالمسئولية عن تنظيم الدولة، وأنه يريد القضاء على الكيان الصهيوني، وهي مزاعم لم تقدم عليها الصحيفة أي دليل.
وفي السياق ذاته رحب مسجد فينسبري بارك بالعاصمة البريطانية لندن، باعتذار الإعلامية البريطانية اليمينية كاتي هوبكنز، بعد اتهامها للمسجد بارتباطه بحادث عنف.
وأشار المسجد، في بيان، إلى أنه بعد رفع الشكوى القضائية، قامت الإعلامية البريطانية بحذف تغريدتها على حسابها في مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان المسجد قد رفع دعوى قضائية ضد هوبكنز، بعد تغريدها لمقطع فيديو فيه خمسة أشخاص هاجموا ضابط شرطي في 8 مايو الماضي، زاعمة فيه أن الجناة هم أعضاء من مجتمع المسجد.