وقال بالودان الذي يتزعم حزب "سترام كورش" الدنماركي اليميني المتطرف، بعد قرار منحه الجنسية السويدية، إنه يأمل أن يكون قادرا على تنفيذ كثير من الأنشطة في السويد.
ومعروف عن هذا المتطرف أنه كان وراء حرق نسخة من المصحف في مدينة "مالمو" السويدية نهاية أغسطس الماضي، الأمر الذي أدى إلى اضطرابات عنيفة في المدينة من قبل الجالية المسلمة. وقبل حرق المصحف في "مالمو" أوقفته الشرطة السويدية على الحدود، ومنعته من دخول البلاد لمدة عامين.
وبعد أيام من قرار منعه دخول السويد، أعلن بالودان عبر منصات التواصل الاجتماعي، أنه تقدم بطلب للحصول على الجنسية السويدية عبر سفارتها في كوبنهاجن، مشيرا إلى أنه يتمتع بحق الحصول على الجنسية لأن والده من أصل سويدي.
والمتطرف الدنماركي معروف عنه معاداته للإسلام، وسبق له أن دعا إلى خلو الدنمارك من المسلمين قبل الانتخابات الدنماركية في العام 2019، لكنه فشل في الانضمام إلى البرلمان.
ومنذ أغسطس واصل المتطرفون في السويد جرائمهم العنصرية بحق المسلمين، إذ تعرض مخزن يمتلكه مسلم، في منطقة رونيبي بمدينة كارلسكرونا، جنوب السويد، لاعتداء إرهابي، من خلال رمي صفحات من القرآن الكريم أمامه، بعد غمسها بلحم خنزير.
يذكر أنه في بداية شهر سبتمبر، شهدت المنطقة اعتداءين مشابهين؛ إذ كشف نشطاء أن مجهولين وضعوا صفحات محترقة من المصحف إلى جانب لحم خنزير مقدد، أمام أحد الأبنية التي يستخدمها المسلمون كمسجد، في مدينة كارلسكرونا بالسويد.
وتأتي الحادثة بعد مواجهات عنيفة بين الشرطة السويدية ومتظاهرين إثر قيام حركة يمينية بحرق نسخة من القرآن في مدينة مالمو.