وصفت البرلمانية الأمريكية إلهان عمر  حال الجمهوريين لو تم ترشيح امرأة مسلمة لشغل مقعد في المحكمة العليا، لافتة إلى أنهم  سيفقدون عقلهم تمامًا بسبب خلفيتها الدينية.

وقال البرلمانيةفي تغريدة لها، "لنكن واضحين بشأن هذا الأمر، إذا تم ترشيح امرأة مسلمة للمقعد، سيفقدون عقولهم بسبب خلفيتها الدينية"، في إشارة إلى الجدل القائم بشأن المحكمة العليا.

وقد أصبحت إلهان (إلحان) عمر واحدة من أوائل النساء المسلمات المنتخبات لمجلس النواب الأمريكي في عام 2018، إلى جانب النائبة رشيدة طليب، الفلسطينية الأصل، من ولاية ميشيغان.

وجاءت التعليقات الذكية لعمر حول ترشيح امرأة مسلمة بشكل افتراضي للمحكمة العليا في اليوم الأول من جلسات الاستماع الخاصة بترشيح القاضية إيمي كوني باريت في  اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ.

وأثار ترشيح باريت ردود فعل سريعة من المشرعين الديمقراطيين القلقين بشأن ما يمكن أن يعنيه تأكيد التعيين بشأن قانون الرعاية الصحية ومستقبل حقوق الإجهاض في الولايات المتحدة.

ويتراوح عدد المسلمين في الولايات المتحدة ما بين مليونين إلى ثلاثة ملايين مسلم تقريباً، ويتخذ ذوو الأصول الجنوب آسيوية نسبة تصل إلى 33% من إجمالي المسلمين في البلاد، أما الأفارقة المسلمون فيشكلون ما نسبته 3%، أما العرب فنسبتهم 25%، ويشكل من اعتنقوا الإسلام 67%.
 
ويصل عدد المساجد في الولايات المتحدة إلى أكثر من أربعمئة مسجد ومصلّى، وتتخذ المساجد ثلاثة أنماط، ومنها ما بُني على الطراز الإسلامي وينضم تحت هذا الطراز ما يفوق خمسة عشر مسجداً، أما النمط الثاني فقد بُنيت بجهود المسلمين هناك، أما النمط الثالث منها فهو أماكن خاصة للمسلمين للصلاة فيها ضمن حرم الجامعات الأمريكية وتخضع لتنظيم من الطلبة المسلمين هناك، ويقدّر عددها بتسعة عشر فرعاً تتوزع على الولايات المتحدة وأمريكا. التعليم الإسلامي