أشاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بنجاح المقاطعة الإسلامية للمنتجات الفرنسية في تحقيق تراجع حاد منيت به الشركة الفرنسية للبترول "توتال" في أرباح العام الماضي 2020 بأكمله بنسبة 66%، يصب في جانب نجاح المقاطعة التي دشنها مسلمون، ردا على إساءة الدولة الفرنسية بقيادة إيمانويل ماكرون للإسلام وللنبي محمد صلى الله وسلم قبل 100 يوم.
وقال حساب السعودي معالي الربراري: "الله أكبر .. خسارة كبرى الشركات الفرنسية .. شركة #توتال الفرنسية تخسر 7.2 مليار دولار في 2020، واحتجاجات وإضرابات أمام مقر الشركة بسبب سياسة تسريح العمال التعسفية.. #المقاطعة مستمرة .. والقادم أكبر بإذن الله .. #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية105".
وأضاف "أبو لحية": "#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية105 كي تقتل الحية إقطع رأسها، يكفي للإثخان في #فرنسا ألا تدخل إلى #كارفور ففيها تباع أغلب المنتجات الفرنسية، ويكفي أن تهجر السيارات الفرنسية فهي القلب النابض لاقتصاد فرنسا ويكفي أن تبتعد عن محطات #توتال فهي عصب حياة الاقتصاد الفرنسي.".
وبلغ صافي ربح الشركة خلال 2020 بأكمله 4.06 مليار دولار، متجاوزًا التوقعات البالغة 3.86 مليار دولار، مقارنة مع 11.8 مليار دولار في العام المالي 2019.
وخلال الربع الرابع، بلغ صافي ربح الشركة 1.3 مليار دولار، متجاوزًا التوقعات البالغة 1.1 مليار دولار.
وذكرت الشركة أن أكثر من خُمس استثماراتها الصافية البالغة حوالي 12 مليار دولار هذا العام ستخصص لمصادر الطاقة المتجددة والكهرباء، في إشارة إلى الأهمية المتزايدة للطاقة النظيفة.
كما اقترحت الشركة تغيير اسمها إلى "توتال إينرجيز"، وزعم المدير التنفيذي "باتريك بويان" في بيان الثلاثاء أن تغيير الاسم يعكس الطموح الأساسي للشركة للتحول نحو الحياد الكربوني، متجاهلا تأثير المقاطعة على مدخلات الشركة، أو أن يعزو التراجع إلى جائحة كورونا.