أحيت الجالية المسلمة في نيوزيلندا، الإثنين، الذكرى الثانية لـ"مجزرة المسجدين" التي راح ضحيتها 51 شخصاً في مدينة "كرايست تشيرتش" .

وشهد مسجد "النور"إحياء الذكرى، حيث كان مسرحا للمجزرة المروعة، بحضور المئات، بينهم مسئولون محليون، وفقًا لإذاعة نيوزيلندا الحكومية (RNZ).

ونقلت إذاعة "RNZ" عن إمام المسجد الشيخ جمال فودة قوله: "اليوم أشعر بمزيج من الحزن والسلام في آن واحد، حزين على أولئك الذين فقدناهم خلال الهجوم الإرهابي، وممتن لأننا تمكنا من الاجتماع مرة أخرى لنتذكر أحباءنا وأصدقاءنا".

في السياق، قالت عمدة مدينة "كرايست تشيرتش" ليان دالزيل، التي حضرت المراسم، إنها "كانت قريبة من الجالية المسلمة عبر تاريخها المهني كوزيرة للهجرة".

وأضافت "أعرف بعض العائلات المتضررة بشكل شخصي، لذلك كان من الصعب تقبل ما حدث".

وتابعت قائلة لقد "جاء بعضهم إلى هنا بصفة لاجئين، وواجبنا تجاه اللاجئين هو تقديم مستوى من الحماية التي فقدوها في بلادهم، إلا أننا لم نتمكن من حمايتهم من سلوك متطرف".

واختتمت بالقول: "كان هجوما إرهابيا على أبرياء أثناء أدائهم فريضة الصلاة".

وبمناسبة الذكرى الثانية للهجوم الإرهابي، اعترفت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، في بيان، بأن الجالية المسلمة في بلادها، واجهت الكثير من العنصرية والازدراء العرقي والديني، حتى قبل هجوم كرايست تشيرش.

​​​​​​​وفي 15 مارس 2019، تعرض مسجد النور ومركز لينود الإسلامي في كرايست تشيرش لهجوم إرهابي بالأسلحة الرشاشة، نفذه شخص أسترالي يدعى برينتون تارانت.

وحكم على الإرهابي تارانت بالسجن المؤبد في أغسطس 2020 لارتكابه الهجوم الذي أسفر عن مقتل 51  مسلما وإصابة 49 آخرين.