قالت شرطة بنجلاديش، أمس الإثنين، إن المئات من مسلمي الروهينجا، تظاهروا احتجاجا على ظروف معيشتهم في إحدى جزر بنجلاديش، وطالبوا بالحصول على دعم مالي.

وقال قائد الشرطة المحلية، ألامجير حسين، لوكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ"، إن ما يتراوح بين 300 و400 من اللاجئين، نظموا المظاهرة عندما وصل اثنان من كبار مسئولي الأمم المتحدة إلى جزيرة بهاسان تشار، أمس الاثنين، لزيارة المستوطنة التي يعيش بها لاجئو الروهينجا الذين تم نقلهم من المخيمات المزدحمة في البر الرئيسي.

وكان جيليان تريجز ورؤوف مازو، من المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وصلا إلى دكا أمس الأحد لتقييم المتطلبات الإنسانية اللازمة لحماية اللاجئين في الجزيرة.

وتم نقل ما يقرب من 18 ألف لاجئ إلى الجزيرة من كوكس بازار، حيث يعيش أكثر من مليون فرد من مسلمي الروهينجا في مخيمات سيئة الاوضاع، بعد أن فروا من الاضطهاد في دولة ميانمار المجاورة ذات الأغلبية البوذية.

وأنفقت بنجلاديش ما يقرب من 350 مليون دولار على البنية التحتية الخاصة بخطتها لنقل 100 ألف من اللاجئين بصورة مؤقتة إلى الجزيرة قبل إعادتهم إلى ميانمار.