دعت منظمات حقوقية بنجلاديش إلى توفير التعليم للاجئي الروهينجا؛ لتسهيل اندماجهم عند عودتهم إلى ميانمار.

وفي حديث للأناضول، أكد مؤسس جمعية شباب الروهينجا، خين ماونج، عدم وجود تعليم نظامي لأطفال اللاجئين الروهينجا، قائلاً: "نريد تعليما نظاميا للأجيال القادمة، من أجل أن يحققوا إضافة للمجتمع بعد عودتهم لبلادهم".

من جانبها، أشارت المسئولة الإعلامية بمكتب مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بنجلاديش لويز دونوفان، إلى أهمية توفير التعليم والتعليم المهني للاجئي الروهينجا من أجل مساعدتهم في الانخراط بمجتمعهم عند العودة لبلادهم.

بدوره، شدّد بروفسور العلاقات الدولية بجامعة داكا "س ر أبرار" على ضرورة توفير بنجلاديش التعليم الأساسي للأطفال اللاجئين، امتثالا للاتفاقات الدولية المتعلقة بحقوق الأطفال.

ولفت أبرار إلى أهمية التعليم في إدماجهم بمجتمعهم بعد عودة الروهينجا إلى ميانمار.

ومنذ 25 أغسطس 2017، قتلت القوات الحكومية في ميانمار ما يقرب من 24 ألف مسلم من الروهينجا، بحسب تقرير وكالة التنمية الدولية في أونتاريو (OIDA)، بعنوان "الهجرة القسرية للروهينجا: القصة غير المروية".

وذكر التقرير أنه تم حرق أكثر من 34 ألف مسلم من الروهينجا، وتعرض أكثر من 114 ألف للضرب، واغتصبت ما لا يقل عن 18 ألف امرأة وبنت من قبل قوات جيش وشرطة ميانمار، كما تم حرق أكثر من 115 ألف بيت، وتخريب 113 ألف منزل.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهينجا "مهاجرين غير نظاميين" من بنجلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".