تظاهر العشرات من الأتراك الأويجور في بريطانيا، الخميس، ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم "تركستان الشرقية" (سينكيانج)، شمال غربي الصين.
وتجمع المتظاهرون أمام السفارة الصينية في لندن، بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "لا للإبادة الجماعية" و"قفوا إلى جانب الأويجور"، كما رددوا هتافات من قبيل "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"عار على الصين".
وفي حديثه للأناضول، ندد البريطاني من أصول باكستانية، معظم بك، بسياسات الصين ضد المسلمين الأويجور، مشيرا أن بكين تمارس جميع أنواع الضغوط على المسلمين.
بدوره، قال إقبال ساكراني أحد القادة المسلمين البارزين في بريطانيا، إن الدول الإسلامية تتمتع بعلاقات قوية للغاية مع الصين سياسيا واقتصاديا، لافتا إلى أنه يمكن لهم استخدام علاقاتهم بشكل إيجابي لإقناع الصين بوقف انتهاكاتها.
وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ عام 1949، وهو موطن أقلية الأويجور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "سينكيانج"، أي "الحدود الجديدة".
وفي أغسطس 2018، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأويجور في معسكرات سرية بتركستان الشرقية.
وفي 17 نوفمبرالماضي، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، تقريرا كشف وثائق حكومية صينية مسربة، احتوت تفاصيل قمع بكين لمليون مسلم من "الأويجور"، ومسلمين آخرين في معسكرات اعتقال بتركستان الشرقية.