هاجم مستوطنون صهاينة مسجد حسن بك، في مدينة يافا الساحلية الفلسطينية وحطموا نوافذه الزجاجية النادرة قبيل ساعات فجر الخميس الموافق 8 يوليو الجاري.
ونشر إمام المسجد الشيخ أحمد أبو عجوة مقطع فيديو للاعتداء عبر صفحته على "فيسبوك"، وقال إن الأيدي الآثمة تعتدي على مسجد حسن بك في يافا ما أدى لتحطيم إحدى النوافذ، مؤكدًا أنه “بفضل الله لم تكن هناك إصابات” واسمًا منشوره بشعار “هنا باقون”.
وقال إن استمرار الاعتداءات على هذا المسجد يدلل على تواطؤ شرطة الاحتلال مع المعتدين داعيا فلسطينيي الداخل لتأمين حراسة خاصة له".
ويقع مسجد حسن بك التاريخي في قلب تل أبيب بعدما كان جزءا من حي المنشية في يافا الفلسطينية وأبرز معالمها. ويتميز مسجدحسن بيك، والذي نجا من 20 عملية اعتداء ومحاولة إحراق بطرازه المعماري التركي الجميل، وقبل احتلال يافا كان عامرا بالمصلين، وفيه أقيمت حلقات العلم فيما كان الشيخ علي غانم شراب آخر أئمته.
وبنى المسجد جابي دمشق حسن بصري الجابي الدمشقي حكمدار يافا عام 1906. ومن حوله في حي المنشية الذي بنته العائلات الثرية في "عروس البحر"يافا قبل النكبة أمثال عائلة بامية وبيدس لم تبق منها سوى بعض البيوت المستولى عليها من قبل اليهود ومصنع للصابون كانت تديره عائلة من نابلس، حول اليوم لمتحف لحركة “الايتسيل” الإرهابية. في العام 1948 نزح أهالي المنشية فبقي المسجد مهجورا يتيما، وعبثت به أيدي متطرفين يهود، وعاثت به فسادا ودمارا؛ فاقتلعت أبوابه ونوافذه، ونهبت آثاثه، وتهدم سقفه، وتصدعت جدرانه، وهدمت مئذنته، بل صار وكرا لمدمي المخدرات.