جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، تعهدها للأسرى في سجون الاحتلال بالعمل على تحريرهم.

جاء ذلك في كلمة للناطق باسم الحركة فوزي برهوم، خلال وقفة جماهيرية أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، للمطالبة بإطلاق سراح الأسيرة أنهار الديك قبل موعد ولادتها.

وقال برهوم: "رسالتنا للأسيرات وخصوصًا الديك والجعابيص أننا سنعمل بكل قوة حتى كسر القيد عن جميع الأسرى، وهذا دين في رقابنا".

وأضاف: "يجب الضغط على الاحتلال لإنهاء المعاناة عن أسيراتنا، وبخاصة الأسيرة الديك والجعابيص".

وشدد على أن الرهان كبير اليوم على الشعب الفلسطيني والوحدة والمقاومة لنصرة الأسرى داخل سجون الاحتلال.

وأشار إلى تزايد الانتهاكات بحق الأسرى "في ظل صمت دولي مريب، ودون أي تحرك"، متسائلا: "متى سيتحرك صناع الإنسانية بالعالم؟".

وأكد برهوم أن الأسيرة الديك أرسلت رسالتها للشعب الفلسطيني ومقاومته والسلطة، بضرورة التحرك لإنقاذها وإنهاء معاناتها، وأن ينظر إليها كقضية إنسانية وحقوقية.

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها قرابة 5 آلاف فلسطيني في سياق ظروف صحية صعبة منهم 700 مريض بحاجة لعمليات جراحية عاجلة.

وتواصل سلطات الاحتلال باعتقال الأسيرة الحامل الديك، والتي من المقرر أن تضع مولوها في أي وقت ممكن، وترفض إطلاق سراحها بالنظر إليها حالةً إنسانية.

يشار إلى أن الأسيرة المحرر فاطمة الزق وضعت في العام 2007 مولودها يوسف في السجن وسط حالة صعبة عاشتها وهي مكبلة اليدين والرجلين.

كما تعتقل سلطات الاحتلال، إسراء جعابيص، منذ أكتوبر 2015، بعد أن انفجرت أسطوانة غاز قرب حاجز عسكري للاحتلال نتيجة إطلاق قوات الاحتلال النار على سيارتها أثناء عودتها من مدينة أريحا إلى مدينة القدس.

وتسبب الانفجار في تلاشي أصابعها بسبب حروق التهمت 60 في المائة من جسدها، وهي اليوم بحاجة لثماني عمليات جراحية في أنحاء جسدها.

ويعتقل الاحتلال الصهيوني في سجونه نحو 4850، منهم 35 سيدة فلسطينية، منهن 11 أُمًّا، و225 طفلا، و540 معتقلا إداريًّا، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.