طالبت هيئة شئون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، المجتمع الدولي بجميع مؤسساته، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، بالتوجه فوراً الى ما يسمى "بمستشفى سجن الرملة"، ووضع حد للجرائم الطبية التي ترتكب بحق الأسرى المرضى، والذين يواجهون سياسة القتل البطيء.
وكشفت الهيئة في بيان لها أن عدد الأسرى المرضى في مستشفى سجن الرملة بلغ 12 أسيراً، يعانون من شلل وأمراض مزمنة وبتر وسرطان.
وقال مدير جمعية "واعد" للأسرى والمحررين عبدالله قنديل، إن سلطات سجون الاحتلال نقلت الأسير المريض علاء إبراهيم الهمص من مدينة رفح (جنوب غزة) إلى سجن جلبوع، وسط تفاقم حالته الصحية.
وأوضح قنديل في حديث إلى "قدس برس"، أن الأسير الهمص مصاب بمرض السل، ويعاني من التهاب شديد بالرئتين وضيق بالتنفس، ويتناول 11 نوع من الأدوية يوميا.
وبيّن أن "نقل الأسير الهمص من سجن ريمون إلى سجن جلبوع، سيؤثر سلباً على وضعه الصحي، في ظل الرطوبة العالية والحر الشديد داخل سجن جلبوع".
وأشار إلى أن الأسير الهمص معتقل منذ 13 عاماً، ويقضي حكماً بالسجن لمدة 29 عاما، ويعاني من مشاكل صحية.