قالت فادية البرغوثي، المرشحة عن قائمة القدس موعدنا: إنه "من المهين لقاء قيادة السلطة الفلسطينية متمثلة بمحمود عباس مع وزير حرب الاحتلال الصهيوني "بيني جانتس" القاتل الذي ما زالت يداه ملطخة بدماء أبناء شعبنا".
وأكدت في تصريح لها أن "لقاء كهذا وبهذه السلاسة ودون اشتراطات مسبقة يرسخ نهج تقديم التنازلات تلو التنازلات مقابل تسهيلات مالية ودون أثر حقيقي على الأرض، وأصبح هذا ديدن هذه القيادة".
ولفتت إلى أن لقاء عباس بـ"جانتس" جاء دون اشتراطات، وفي المقابل ترفض قيادة السلطة ذاتها المصالحة ولقاء حركة حماس دون موافقة الأخيرة على شروط الرباعية الدولية!
وأضافت: "موازين السلطة باتت مقلوبة، يشترط فيها الفلسطيني لقاء أخيه الفلسطيني بجملة من الشروط التعجيزية، وهو يعلم استحالة موافقة الحركة على شروط كهذه، في حين يجلس بكل ترحاب مع من لو غسلت مياهُ البحار يديه ما أزالت دماء شعبنا عنها".
وعلى النقيض من موقف قيادة السلطة، أكدت البرغوثي رفض معظم أطياف الشعب الفلسطيني هذه اللقاءات التي تخطط وتنفَّذ سريًّا ويعلن عنها لاحقًا.
وتابعت: "سرية اللقاءات تأتي ليقين مخططي هذه اللقاءات أنها لن تتم بمعرفة مسبقة لشعبنا، الذي سيرفض رفضًا قاطعًا استقبال غانتس على أرضه وفي عقر داره".
وشددت فادية البرغوثي على أنه لا منطق ولا عقل يستطيع فهم هذه معادلة السلطة في التعامل مع أعداء شعبنا الفلسطيني واشتراطاتها على لقاء الفلسطيني شقيقه الفلسطيني، مضيفة: "وهي معادلة ثبت فشلها حين تتخذ القيادة العدو حليفًا لها عوضًا عن التحالف مع قوى المقاومة من شعبها".
وأشارت إلى أنه "لو كان هناك حرص من قيادة السلطة على الوحدة، لكان التصرف معكوسًا وهو لقاء حماس مباشرة ومناقشة كل ما يقوّي الجبهة الفلسطينية والإعراض عن مقابلة أركان الحرب الصهيوني".
والتقى الرئيس عباس -الليلة الماضية- بوزير حرب الاحتلال بيني جانتس في رام الله، وسط سخط واسع وردود فعل غاضبة.