اقتحمت عشرات من سيارات الجيب قرية بير الباشا جنوب جنين بحثا عن الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع الصهيوني في عملية نوعية، 4 منهم من جنين.
وفي اتجاه مواز، قال مكتب "إعلام الأسرى" إن "إدارة السجون الصهيونية تجري تنقلات واسعة في صفوف أسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون، وتحول عدد منهم إلى الزنازين، كما تم تحويل قيادة الحركة وعدد من عناصرها إلى تحقيق الجلمة، وعلى رأسهم القياديين زيد بسيسو وأنس جرادات".
والاسرى من محافظة جنين الذين أعلن الاحتلال عنهم هم؛  فؤاد نايف كممجي 35 عاما، من قرية كفردان ، و محمد قاسم احمد عارضه، 39 عاما و محمود عبد الله علي عارضة  46 عاما، من قرية عرابه ، ومناضل يعقوب عبد الجبار نفيعات 26 عام من يعبد  ، وزكريا محمد  زبيدي 45 عاما من جنين، ويعقوب محمود احمد قادري من قرية بير الباشا.
والأسير يعقوب قادري ٤٩ عاما، من قرية بير الباشا قضاء جنين-التي داهمها الاحتلال مساء الاثنين- بدأ عمله الجهادي بعمليات إطلاق النار على دوريات الاحتلال المارة عبر الشوارع القريبة من قريته والقرى المجاورة،ومعسكر باراك وتعرض عام ٢٠٠٠ إلى المطاردة من الاحتلال، وشارك في معركة الدفاع عن مخيم جنين عام ٢٠٠٢ .
وكان الحكم بحق قادري مؤبدان و35 عاماً، (85 عاما في المجمل)، قام ببيع جزء من مصاغ زوجته وتوجه لشراء سلاح رشاش وانخرط في تنفيذ عمليات إطلاق نار، ونفّذ عملية برفقة الأسير المجاهد عزت غوادرة أدت إلى مقتل مستوطنين.