أصيب عشرات الفلسطينيين، الأحد، بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع الجيش الصهيوني، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن المواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني، في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.
وأضافت أن المواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء".
وأوضحت أن الجنود اجتازوا الحاجز واقتحموا وسط المدينة، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز صوب المواطنين والمحلات التجارية في مركز مدينة الخليل التجاري.
وزادت أن ذلك تسبب بإصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز، وإغلاق المصالح والمنشآت التجارية.
وأغلقت قوات الاحتلال، الأحد، المسجد الإبراهيمي وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، أمام المصلين، وشددت إجراءاتها العسكرية في محيطه، بمناسبة حلول الأعياد اليهودية.
وتستمر الأعياد من 6 إلى 27 سبتمبر الجاري، من بينها عيد رأس السنة العبرية، وعيد الغفران، وعيد العرش، وعيد التوراة.
ويقع الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل التي تقع تحت سيطرة الاحتلال ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي صهيوني.
ومنذ عام 1994، قسم الصهاينة المسجد بواقع 63 بالمائة لليهود، و37 بالمائة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت عن استشهاد 29 مصليا.