نشرت وحدة الظل في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء اليوم الثلاثاء، مشاهد لأحد جنود الاحتلال الأسرى لديها.
وأظهر الفيديو الذي استمر لـ39 ثانية الجندي الأسير هشام السيد ويبدو عليه المرض وعلى سرير العلاج موصولا بجهاز تنفس.
كما بيّن التسجيل المصور البطاقة الشخصية للجندي الأسير، ولقطات من بث جديد لقناة الجزيرة.
وسبق أن أعلنت كتائب القسام تدهور صحة أحد جنود الاحتلال الأسرى لديها.
وقال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام -في منشور عبر تليغرام، مساء أمس الاثنين-: "نعلن عن تدهور طرأ على صحة أحد أسرى العدو لدى كتائب القسام، وسننشر بإذن الله ما يؤكد ذلك".
مشاهدة الفيديو على الرابط التالي:
https://t.me/Palinfo/33023
وتحتجز كتائب القسام أربعة جنود من قوات الاحتلال، منهم جنديان أُسرا خلال العدوان على غزة عام 2014، أما الآخران فقد دخلا غزة في ظروف غير واضحة، مشددة على أن الاحتلال الصهيوني لن يحصل على معلومات عنهم دون “دفع الثمن”.
ووفق ما سبق أن أعلنته كتائب القسام؛ فإن الجنود الصهاينة الأسرى هم: هدار جولدن وشاؤول آرون، وأسرا خلال العدوان على غزة 2014، و"أفيرا مانجستو" وهشام السيد وعبر كل منهما منفردًا إلى قطاع غزة عامي 2014 و2015.
وفي حين يدعي الاحتلال أن الجنديين جولدن وأورون قتلا خلال أسرهما، تكتفي كتائب القسام بتليمحات قوية أنهما على قيد الحياة، مؤكدة أنها لن تفصح عن أي معلومات إلّا بمقابل (الإفراج عن أسرى)، كما أن الاحتلال لا يعطي قيمة كبيرة لمنجستو والسيد؛ لكون أحدهما من أصول إثيوبية والآخر عربية، رغم أنهما جنديان في جيش الاحتلال وهو الأمر الذي يثير حالة غضب في أوساط ذويهما بالنظر لسياسة التمييز العنصري التي يتبعها الاحتلال في التفريق بين جنوده.
من أسرى العدو بغزة؟
شاؤول آرون
ولد شاؤول آرون في 27 ديسمبر 1993، وأقام في مستوطنة بوريا في منطقة الناصرة، بحسب مصادر صهيونية.
التحق آرون بصفوف جيش الاحتلال، وعمل في لواء النخبة على الحدود مع قطاع غزة، وشارك في العدوان على غزة عام 2014.
أسر مقاتلو كتائب القسام، آرون في عملية ضد جيش الاحتلال شرقي حي التفاح شرق غزة، وقعت في 20 يوليو 2014، وأسفرت هذه العملية عن مقتل 14 جنديا صهيونيا.
لم يعلن الاحتلال عن أسر الجندي، إلا عقب إعلان كتائب القسام عن ذلك في شريط بثه الناطق باسمها أبو عبيدة، حيث نشر رقمه العسكري.
يقول الاحتلال : إن آرون قُتل، لكن عائلته ترفض قبول هذه الرواية.
منذ أسره وحتى الآن، لم تقدم حركة حماس أي معلومات خاصة به.
هدار جولدن
ولد الجندي هدار جولدن، يوم 18 فبراير 1991.
يحمل جولدن رتبة ملازم ثان، بلواء جفعاتي في الجيش الصهيوني، وهو نجل ابن خال موشي يعلون، وزير حرب الاحتلال السابق.
أسرت كتائب القسام غولدن، في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، في 1 أغسطس 2014، أثناء العدوان.
لم تعلن حركة حماس أسر جولدين فورا، لكنها عادت وأعلنت مسئوليتها عنه عقب انتهاء العدوان.
ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة في رفح؛ انتقامًا من عملية الأسر، حيث نفذت قصفا عشوائيا على منازل المواطنين، أسفر عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني، منهم أطفال ونساء.
أفيرا منجستو
ولد أفيرا منجستو في إثيوبيا بتاريخ 22 أغسطس 1986.
هاجرت عائلته إلى (فلسطين المحتلة)، وهو بعمر 5 سنوات، وأقامت في مدينة عسقلان.
اجتاز منجستو السياج الفاصل مع شمال قطاع غزة، في 7 سبتمبر 2014، ومنذ ذلك الحين اختفت آثاره.
تقول عائلته: إنه مضطرب نفسيا، حيث سرح من الخدمة في مارس 2013 لهذا السبب.
اتهمت عائلته حكومة الاحتلال مرات عديدة بتعمد إهمال ابنها، وعدم المطالبة بإعادته لأسباب عنصرية لكونه أسود البشرة، ومن أصول إثيوبية.
وقالت كتائب القسام، في تصريح صحفي، في يوليو 2019: إن "إسرائيل" لم تطالب بإعادة منجستو، من خلال الوسطاء الذين تحدثوا معها بشأن المحتجزين.
هشام السيد
تذكر مصادر عربية في الداخل الفلسطيني أن هشام السيد (فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية) كان يقطن قرية الحورة بالنقب، وكان يبلغ من العمر حين احتجازه 29 عاما.
وبحسب منظمة مسلك الصهيونية، فقد دخل السيد إلى قطاع غزة في 20 أبريل 2015، عبر ثغرة في السياج الفاصل بين الكيان وشمالي القطاع، دون أن يُعرف شيء عن مصيره منذ ذلك الحين.
وتذكر المصادر في الداخل الفلسطيني أن السيد أنهى دراسته الثانوية، وخدم في جيش الاحتلال الإسرائيلي في أغسطس 2008، وهناك ادعاء أنه سرب من الخدمة في نوفمبر 2008 لأنه غير مناسب لها.