أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الاحتلال الصهيوني يواصل تصعيد جرائمه بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرة إعدام أربعة فلسطينيين في قرية تل جنوب غرب نابلس جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل انتهاكاته.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن استهداف الفلسطينيين بالرصاص يعكس سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة والقتل بحق المدنيين، مشيرة إلى أن أحدث هذه الجرائم تمثلت في إطلاق قوات الاحتلال النار على المواطنين خلال تصديهم لاعتداءات المستوطنين على الأراضي والممتلكات في قرية تل.

ونعت الحركة الشهداء الذين ارتقوا في القرية، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، كما أشادت بالمقاومين الذين تصدوا لهجوم قوات الاحتلال والمستوطنين، مثمنة موقف أحد أبناء القرية الذي تمكن من الاستيلاء على سلاح أحد الجنود واستخدامه في مواجهة المهاجمين.

وشددت على أن استمرار الاعتداءات وعمليات القتل لن ينجح في بث الخوف بين الفلسطينيين، بل سيزيد من تمسكهم بمواجهة الاحتلال والتصدي لجرائمه.

ودعت الحركة الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى تعزيز المواجهة مع الاحتلال في مختلف نقاط التماس، وتوحيد الصفوف، وتفعيل وسائل المقاومة، والعمل على ردع اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، محذرة من استمرار استباحة الأراضي والقرى والمقدسات الفلسطينية.

واستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، جراء اعتداء نفذته قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين على قرية تل جنوب غرب نابلس.

وفرضت قوات الاحتلال طوقا أمنيا مشددا على القرية ومحيطها، بالتزامن مع الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية واقتحام أطرافها لتأمين المستوطنين، فيما واصل الأهالي حالة الاستنفار تحسبا لأي اعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل أو الأراضي الزراعية.