شهت قمة الاتحاد الإفريقي، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم السبت واقعة فريدة بقيام أفراد أمن القمة بطرد وفد الاحتلال الصهيوني.

وأضافت مصادر، أنه "بالرغم من تسلل الوفد الصهيوني خلسة إلى قاعة الجلسة، مستعملًا بطاقات دخول لأشخاص آخرين، إلا أنّ أمن قمة الاتحاد الإفريقي اكتشفهم وطردهم".

وادّعى وفد الاحتلال أنّ "لديه دعوة لحضور جلسة افتتاح قمة الاتحاد الإفريقي، لكن لم يتمكن من إثبات ذلك، وعلى أثرها أجبرهم أمن القاعة على الخروج".

وفي وقت سابق، ذكرت تقارير إعلامية أنّ مفوضية الاتحاد الأفريقي ألغت دعوة كانت وجّهتها سابقًا إلى الكيان الصهيوني لحضور افتتاح القمة اليوم، بعد ضغوط مارستها الجزائر وجنوب أفريقيا لمنع "تل أبيب" من حضور أيّ نشاط في القمة.

وكانت مصادر إعلامية جزائرية قد كشفت أنّ مسألة سحب صفة العضو المراقب في الاتحاد الإفريقي من الكيان الصهيوني ستكون على جدول أعمال القمة الإفريقية العادية.

وأضافت المصادر أنّ "الكيان الصهيوني يمارس ضغوطًا على دول القارة السمراء من أجل قبوله عضوًا مراقبًا في الاتحاد الإفريقي، خلال الدورة المرتقبة".

وكان الكيان قد مُنح رسميًّا، في شهر يوليو من عام 2021، صفة عضو مراقب في الاتحاد الإفريقي.

وقوبل هذا الأمر بانتقادات سفارات كل من الأردن والكويت وقطر وفلسطين واليمن، وبعثة جامعة الدول العربية مع السفارات الإفريقية العربية.

ومن المنتظر أن تناقش الدورة الخامسة والثلاثون للقمة الإفريقية التي تنعقد يومي السبت والأحد، في أديس أبابا، جملة من القضايا، من بينها النظر في طلب جملة من الدول، مراجعة قرار إسناد كيان الاحتلال الصهيوني صفة عضو مراقب بالاتحاد الإفريقي.