شنت طائرات حربية للعدو الصهيوني، فجر الخميس، عدة غارات عنيفة ضد أهداف ومواقع للمقاومة الفلسطينية في عدد من المناطق في قطاع غزة.
واستهدفت طائرات الاحتلال الصهيوني بأكثر من صاروخ موقعا للمقاومة الفلسطينية في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، إضافة لاستهدف موقعا آخر في مدينة البريج وسط قطاع غزة.
ووسط تحليق لطائرات الاحتلال الحربية، جددت المقاومة الفلسطينية قصفها بعد صواريخ صباح اليوم للمستوطنات ردا على العدوان.
وأعلن جيش الاحتلال أن ستة صواريخ أطلقت من قطاع غزة صوب عسقلان ومستوطنات قريبة من قطاع غزة، وذلك عقب ساعات من مجزرة ارتكبت في نابلس راح ضحيتها عشرات الشهداء والإصابات.
وزعم جيش الاحتلال في بيان نشرته مواقع صهيونية أن منظومة القبة الحديدية اعترضت 5 صواريخ من أصل 6 كانت متجهة صوب سديروت وعسقلان شرق وشمال قطاع غزة، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.
وعلى لسان المتحدث باسمها حاز قاسم، أكدت حركة "حماس" أن "المقاومة الباسلة في قطاع غزة، ستظل دائما حاضرة للدفاع عن شعبنا، فهي درعه وسيفه".
ونبه في تصريح له أن "المقاومة تراقب كل تفاصيل الإجرام الصهيوني على شعبنا وتؤكد أن صبرها آخذ بالنفاد".
وأكد قاسم، أن "الشعب الفلسطيني في كل الساحات سيواصل ثورته العظيمة برغم مجازر الاحتلال، ولن تنجح كل الخطط في الالتفاف عليها"، لافتا أن "المقاومة تثبت معادلة القصف بالقصف، وأن الرد على عدوان الاحتلال سيظل حاضرا".
وخلف الاقتحام الصهيوني لنابلس 11 شهيدا فلسطينيا و295 مصابا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
فيما طالبت فلسطين بعقد اجتماعات طارئة لكل من مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لتوفير "الحماية الدولية" للشعب الفلسطيني.
شهيد في جنين
استشهد فجر الخميس شاب متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل أسبوعين برصاص الاحتلال، في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب محمد نبيل فوزي أبو صباح (٣٠ عاماً)، متأثراً بجروحٍ حرجة جراء إصابته برصاص الاحتلال الحي في البطن، قبل نحو أسبوعين، خلال اقتحام مدينة جنين.
واندلعت اشتباكات عنيفة خلال اقتحام الاحتلال لجنين قبل أسبوعين، ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة آخرين بجراح خطرة.
ويواصل الاحتلال حملته في الضفة الغربية، خاصة مدينتي جنين ونابلس، وكان آخرها أمس الأربعاء، حيث نفذت مجزرة بشعة في نابلس، أسفرت عن استشهاد 11 مواطناً وإصابة أكثر من 100 آخرين.
إطلاق نار
كما أفادت وسائل إعلام بإطلاق جيش الاحتلال النار على سيدة فلسطينية على مدخل مستوطنة معاليه أدوميم، شرقي القدس المحتلة، للاشتباه بمحاولتها تنفيذ عملية طعن.
ومنعت قوات الاحتلال المواطنين من الوصول إلى المصابة، قبل أن يتم نقلها إلى إحدى المستشفيات.
ولاحقا، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إن "هيئة الشؤون المدنية (جهة التواصل مع الجانب الصهيوني) تبلغ وزارة الصحة بإصابة مواطنة بجروح طفيفة في الأطراف السفلية عقب إطلاق الاحتلال النار عليها قرب العيزرية".