اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارين حول حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وعدم شرعية المستوطنات، وذلك خلال اجتماع المجلس الأممي، الإثنين 3 أبريل 2023، في دورته العادية الـ52 في مدينة جنيف السويسرية، بحسب ما ذكرت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء.

وقالت الوزارة إن مجلس حقوق الإنسان صوت لصالح اعتماد قرارين حول حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وعدم شرعية المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

رسالة لحكومة الاحتلال

وأضافت أن هذا التصويت يشكل رسالة لحكومة الاحتلال  وقياداتها من المستعمرين أن جرائمهم لن تمر دون عقاب، وأن أرض فلسطين الخالية من المستوطنات هي المكان الذي يمارس عليه الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حق تقرير المصير.

وذكرت الخارجية الفلسطينية أن "اعتماد قرارات فلسطين يأتي في وقت يجب فيه مواجهة وردع خطط الحكومة الإسرائيلية".

كما أشارت الوزارة إلى أن 38 دولة صوتت لصالح قرار عدم شرعية المستوطنات في الأرض الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.

فيما امتنعت 5 دول عن التصويت، وهي الكاميرون، وجورجيا، وليتوانيا، ورومانيا، وأوكرانيا، و4 دول صوتت ضده وهي التشيك، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة ومالاوي، حسب البيان.

كما صوتت 41 دولة لصالح قرار "حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره"، وامتنعت 3 دول عن التصويت هي الكاميرون، وليتوانيا، ورومانيا، و3 دول صوتت ضده هي التشيك، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة.

ولم تذكر الخارجية الفلسطينية في بيانها، تفاصيل أكثر حول مضمون القرارين. ويتم التصويت على القرارين بشكل دوري في مجلس حقوق الإنسان.

وجاء القرار الأممي بعد نحو أسبوعين على مصادقة الكنيست الصهيوني (البرلمان) على إلغاء ما يعرف بـ"قانون فك الارتباط"، ما يسمح للمستوطنين بالعودة إلى 4 مستوطنات في الضفة الغربية أخليت عام 2005.

وتتشكل حكومة الاحتلال الحالية من أحزاب داعمة للاستيطان في الضفة المحتلة، وقد صعدت من النشاطات الاستيطانية في الآونة الأخيرة.