أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، هارون ناصر الدين أن العشر الأواخر المباركات من رمضان، فرصة عظيمة للحشد في الفجر والجمعة والتهجد وسائر الصلوات؛ لصد عدوان الاحتلال ومنعه من تنفيذ مخططاته القمعية والتلمودية في المسجد الأقصى المبارك.
وأكد ناصر الدين في تصريحٍ ٍ لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن الصمود الأسطوري للمرابطين والمعتكفين في المسجد الأقصى المبارك، حطم أوهام الاحتلال وعنجهيته ورهاناته الخاسرة لاستكمال السيطرة على المسجد الأقصى المبارك وفرض وقائع جديدة فيه.
وشدد على أنّ أبناء شعبنا سيواصلون هذا المستوى من الحشد والرباط وأكثر، وسيحولون الاعتكاف إلى أيقونة ثبات وتضحية وجهاد في وجه هذا المحتل، حتى يرتد خائبا مهزوما عن قبلة المسلمين الأولى.
وقال: إن شعبنا يدرك أكثر من أي وقت مضى ضرورة النفير من أجل المسجد الأقصى المبارك، بعد أن ألقى الاحتلال بكل أوراقه من أجل محو القيمة الدينية والتاريخية والعقدية للمسجد في نفوس المسلمين، ومن ثم استكمال السيطرة عليه.
وأضاف: أن وعي شعبنا كان ولا يزال الشوكة التي تقف في حلق هذا المحتل، وتصد عدوانه ومخططاته التلمودية بكل قوة، وتبعث برسالة له بأن هذه البقعة المباركة دونها الأرواح، وأن حمايتها والذود عن حياضها شرف وواجب ديني وأخلاقي وإنساني وعقدي، ولن يتراجع شعبنا عن ذلك قيد أنملة.
وحيّا ناصر الدين أبناء شعبنا الصامدين المرابطين في المسجد الأقصى، وثمن تضحياتهم الجليلة، ودعا إلى مزيد من التحشيد مع إصرار الاحتلال على تدنيس الأقصى وانتهاك حرمته والاعتداء على حُماته الأبطال، مؤكدا إلى ضرورة الحشد ضمن حملة الفجر العظيم الجمعة القادمة، منبها أنها ليلة فردية مباركة.
وانطلقت دعوات لتكثيف الحشد والاعتكاف في المسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان للتصدي لأي اعتداءات من المستوطنين.
والثلاثاء، اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني، في سادس أيام ما يسمى "عيد الفصح" اليهودي.
وواجه المرابطون والمعتكفون بالمسجد اقتحامات المستوطنين بالصلوات والتكبير والهتافات، مستخدمين أسلوب الإرباك الصوتي للتشويش على المقتحمين وإخافتهم.
وتواصلت دعوات النفير من قبل فلسطينيي الداخل المحتل وأهالي الضفة الغربية والقدس المحتلة، لإسناد المعتكفين والمرابطين في المسجد الأقصى، والذين تعرضوا خلال الأيام الماضية لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال.
ودعت حملة "الفجر العظيم" للمشاركة الواسعة والحاشدة في صلاة الفجر يوم الجمعة المقبل الموافق 14 أبريل، في باحات المسجد الأقصى، تحت اسم جمعة "الضفة درع القدس".
وأكدت الحملة على أهمية النفير وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، في الأيام المتبقية من الشهر الفضيل، مشيرة إلى أن فجر جمعة "الضفة درع القدس" يصادف ليلة فردية من ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان.