أصيب عصر اليوم الخميس، عدد من الشبان بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز على متظاهرين شرق مدينة غزة، خلال مسيرة أعلام فلسطينية بالتزامن مع مسيرة الأعلام الاستيطانية التي ينظمها الاحتلال في مدينة القدس.

وقالت مصادر محلية، إن مئات المواطنين توجهوا إلى مخيم ملكة شرق غزة، ورفعوا العلم الفلسطيني، وأشعلوا الإطارات المطاطية تأكيدًا على رفض العدوان الصهيوني على مدينة القدس والمتمثل بمسيرة الأعلام.

وأطلق جيش الاحتلال قنابل غاز تجاه مرصد للمقاومة شرق مخيم ملكة شرق مدينة غزة، فيما عزز من انتشار قواته وقناصته فوق السواتر الترابية شرق مخيم ملكة، مع موجود آلية ميركافاة.

وفي السياق، انطلقت “مسيرة الأعلام” التهويدية عصر اليوم الخميس، في مدينة القدس بالتزامن مع انتشار مكثف لشرطة الاحتلال الصهيوني وقوات حرس الحدود لتأمينها.

وتُثير هذه المسيرة التي ينظمها الصهاينة في ذكرى "توحيد القدس" التي يعتبرونها عاصمة دولتهم، غضب الفلسطينيين الذين يسعون إلى أن تكون شرق القدس عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وسبقت المسيرة اقتحام 1262 مستوطنًا لباحات المسجد الأقصى المبارك، بحمايةٍ من شرطة الاحتلال التي أفرغت المسجد من المصلين، وأبعدت الشبّان عن مسار الاقتحامات، وسط إجراءات أمنية مُشددة.

في غضون ذلك، عززت شرطة الاحتلال من وجودها العسكري في مدينة القدس لتأمين "مسيرة الأعلام" التي تنطلق عصر اليوم وتمر عبر أبواب البلدة القديمة باتجاه ساحة البراق، احتفالًا باحتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967، تحت مُسمّى “توحيد القدس”.

وإلى جانب نشر أكثر من 3000 شرطي في أرجاء القدس خشية حدوث أي تطورات، أعلن جيش الاحتلال رفع حالة التأهب في مستوطنات الضفة الغربية، تحسبًا لتنفيذ عمليات ضده، كما قرر نشر بطاريات “القبة الحديدية” واتساع رقعتها؛ تحسبًا لأية صواريخ تُطلق من قطاع غزة، أو من الأراضي اللبنانية.

ويشارك في المسيرة التي تتخللها عادة استفزازات للفلسطينيين واعتداءات على المقدسيين، عدد من الوزراء في حكومة الاحتلال ووزراء على رأسهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.