فجرت قوات الاحتلال الصهيوني منزل الأسير إسلام الفروخ، في رام الله، بدعوى تنفيذه عملية التفجير المزدوجة عن بعد في القدس المحتلة العام الماضي.

واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال خلال عملية الاقتحام التي استمرت نحو 6 ساعات، وأسفرت عن إصابة 13 فلسطينياً، بينهم صحفيان.

واستمرت المواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال حتى ساعات الصباح الأولى، واستخدمت قوات الاحتلال الطائرات المسيّرة في اقتحام المدينة واستهداف الشبان، قبل أن تقوم بتفجير شقة عائلة الفروخ الواقعة في عمارة عائلية صغيرة مكونة من ثلاث طبقات، ما أحدث أضرارا بالغة في العمارة.

وكانت العشرات من المركبات العسكرية الصهيونية، بصحبة جرافة، قد اقتحمت مدينة رام الله من ثلاثة مداخل على الأقل، وتوجهت إلى منطقة رام الله التحتا، وهي البلدة القديمة في المدينة حيث منزل عائلة الفروخ.

وجراء استهداف الاحتلال الصحفيين بشكل مباشر خلال تغطيتهم الاقتحام، أصيب المصور الصحفي مؤمن سمرين برصاصة في رأسه، ومصور "التلفزيون العربي" ربيع المنير برصاصة مطاطية في الرأس.

على صعيد آخر، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، وحاصرت منزل الأسير ماهر شلون.

واتهم الاحتلال في قرار الهدم الأسير شلون بتنفيذ عملية إطلاق نار مع صديق له أسفرت عن مقتل إسرائيلي أميركي يدعى إيلان غانيليس شمال البحر الميت.

إلى ذلك، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طاولت 15 شابا في بلدة بيتا، جنوب نابلس، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها بشكل وحشي.

كما اقتحمت بلدة بيت دقو، شمال غرب القدس، واعتقلت الطفل زين بدر ونقلته إلى جهة مجهولة، فيما اعتقلت أربعة مواطنين من بلدة عرابة، جنوب جنين، بعد اقتحامها البلدة وسط مواجهات مع الشبان.

وفي اليامون، شمال غرب جنين، اندلعت اشتباكات مسلحة بين المقاومين وجنود الاحتلال عقب اقتحام القرية.