فجرت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الخميس، منزل الأسير كمال جوري في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد اقتحامها ومحاصرته، وذلك بعد ساعات من تنفيذ الاحتلال عملية اغتيال من الجو في مدينة جنين أسفرت عن استشهاد 3 مقاومين.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت بعد منتصف الليل مدينة نابلس من عدة محاور معززة بعشرات الآليات العسكرية ترافقها جرافة، وحاصرت منزل عائلة الأسير جوري في شارع تل، فيما انتشر جنود قناصة على بعض البنايات المشرفة على المنزل.

وكانت قوات الاحتلال أخذت قبل عدة شهور قياسات منزل عائلة جوري وسلمت العائلة قراراً بهدمه.

وينسب الاحتلال للأسير جوري تنفيذ عملية إطلاق نار بالاشتراك مع الأسير أسامة الطويل قرب حاجز "شافي شمرون" غرب نابلس في أكتوبر2022 قتل فيها جندي صهيوني.

واعتقل جوري والطويل في فبراير الماضي بعد محاصرة المنزل الذي كانا موجودين فيه بمدينة نابلس وإصابتهما بجراح.

يذكر أن قوات الاحتلال هدمت الأسبوع الماضي منزل عائلة الأسير الطويل.

واغتالت طائرة مسيرة لجيش الاحتلال، مساء الأربعاء ثلاثة مقاومين عبر قصف سيارتهم على شارع الناصرة شمالي جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقال جيش الاحتلال، إن المقاومين الذين كانوا يستقلون السيارة أطلقوا النار على تجمع للجيش قرب فتحة بلدة مقيبلة شمال المدينة، ونفذوا عدة عمليات إطلاق نار في أوقات سابقة.

وفي السياق، أوضحت مصادر الاحتلال أن استهداف المركبة أدى لاندلاع النيران فيها، وفور قصفها هرع المواطنون إليها إلا أن دوريات الاحتلال اقتحمت المكان، وفرضت طوقاً عسكريًا حول المركبة، ومنعت طواقم الهلال الأحمر والطواقم الصحفية من الوصول.

كما أطلق الاحتلال النار بشكل عشوائي نحو المواطنين لإجبارهم على التراجع.

وهذه أول عملية اغتيال بالطائرات في الضفة منذ 21 عامًا، عقب قيام الاحتلال باستخدام المروحيات لاغتيال مقاومين خلال انتفاضة الأقصى عام 2000.

كتيبة جنين تزف الشهداء

من جهتها، زفت "كتيبة جنين" ثلاثة مقاومين استشهدوا بقصف السيارة، عقب تنفيذهم عملية إطلاق نار.

وأعلنت الكتيبة، في بيان عسكري أن الشهداء الثلاثة هم: الشهيد القائد الميداني: صهيب عدنان الغول (٢٧ عاماً) قائد إحدى تشكيلات كتيبة جنين – سرايا القدس، والشهيد: محمد بشار عويس (٢٨ عاماً) أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، والشهيد: أشرف مراد السعدي (١٧عاماً) أحد مجاهدي سرايا القدس _ كتيبة جنين.

 

وقالت الكتيبة في بيانها: “إننا في سرايا القدس _ كتيبة جنين، إذ نزف الشهداء الأبطال نعاهد الله تعالى أن نواصل الدرب الذي خطه شهداؤنا بدمائهم الطاهرة، وأن نبقى على عهدهم ووصاياهم حتى يكتب الله لنا النصر والتحرير”.

وأضافت "وأمام هذا القرار الأحمق لقيادة العدو واستهداف ثلة من مجاهدينا باستخدام طائراته المسيرة واحتجاز جثامين مجاهدينا، فعلى قيادة العدو أن تتحمل ما سيكون من عقاب وعذاب على هذا القرار وليفعل بنا الله بعد ذلك ما يشاء”.

وأكدت الكتيبة “أن هذه الاغتيالات لن تنال من عزيمتنا، فلقد أعددنا لكم بإذن الله ما يسوء وجوهكم ويشفي صدور قوم مؤمنين."