دهمت قوة من مخابرات الإحتلال الصهيوني، صباح اليوم منزل سماحة الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وسلمته قراراً موقعاً من وزير الداخلية الصهيوني يقضي بمنعه من السفر مدة اسبوع قابل للتمديد، وكانت مزاعم وزير داخلية الاحتلال أنه يشك بأن نشاطات الشيخ تعرض أمن الكيان للخطر.
ونرى أن هذا تصعيد ضمن سلسة ملاحقة سياسية ودينية واضحة وهي إجراءات لاسكات الشيخ ولتحييده وهو المعروف بأنه المرجعية الدينية الإسلامية في فلسطين ودوره وعلمه وصل العالم الإسْلامي.
وعلى الدول العربية والإسلامية أن تتحرك لوقف الملاحقة الظالمة ضد الشيخ عكرمة صبري الذي يتعرض لانتهاكات نظرا لمكانته الدينية الحساسة ولعمره المتقدم .
وهذه القرارات تعتبر تحريض من حكومة الصهاينة على الشيخ عكرمة صبري وهي التي تتهمه بالارهاب وتشكيل الخطر، وتتحمل المسئولية الكاملة عن أي أذى يتعرض له الشيخ من الجماعات اليهودية التي طالبت بقتله سابقا.