أطلقت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رشقات صاروخية مكثفة تجاه مدينتي "تل أبيب" وعسقلان ردا على جرائم الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة.

ونشرت "كتائب القسام" مقطعا مصورا عبر تطبيق "تليجرام" يظهر إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه مدن عمق الاحتلال الصهيوني.

وتسبب قصف المقاومة في توقف الرحلات الجوية من "تل أبيب" بشكل مؤقت، وفقا لهيئة البث الصهيونية.

وفي عسقلان، سمع دوي صافرات الإنذار بالتزامن مع رشقات المقاومة الصاروخية التي أطلقت من قطاع غزة.

يأتي ذلك بعد مجازر مروعة ارتكبها الاحتلال المجرم فجر الثلاثاء بحق المدنيين في جنوب القطاع، عقب استهداف أحياء سكنية بشكل مباشر في رفح وخانيونس، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من 71 شهيدا معظمهم من الأطفال والنساء.

وقال الناطق باسم "حماس"، عبد اللطيف القانوع، إن "ما يزيد على الـ70 بالمئة من شهداء العدوان الصهيوني على غزة هم من النساء والأطفال"؛ مضيفا أن "الاحتلال المجرم يواصل حرب الإبادة الجماعية على حساب المدنيين"، بحسب تعبيره.

وأوضح القانوع أن الخطر الذي يتعرض له أهالي القطاع جراء العدوان المتواصل "هو ذات الخطر والظروف التي يعيشها أسرى الاحتلال لدى المقاومة في غزة وليسوا بمنأى عن قصفه".

وأضاف القانوع أن "ما عرضه القسام أمس الاثنين من أعداد الأسرى؛ أوراق قوة تمتلكها المقاومة في إدارة المعركة مع الاحتلال ولديه أوراق أخرى لهزيمته"، مشددا على أن "الاحتلال سيُهزم أمام إرادة المقاومة التي تفوق بصلابتها قوة الاحتلال التدميرية".

ومنذ 7 أكتوبر الجاري، يواصل الاحتلال النازي دك قطاع غزة بمختلف أنواع الذخائر والأسلحة المحرمة دوليا، في محاولة لإبادة كافة أشكال الحياة في القطاع وتهجير سكانه قسريا عبر تعمده استهداف المناطق والأحياء السكنية بالإضافة إلى قوافل النازحين ومزودي الخدمات الطبية.

وأسفر العدوان عن ارتقاء أكثر من 2837 شهيدا وإصابة نحو 12 ألفا بجروح مختلفة، وفقا لأحدث أرقام وزارة الصحة في قطاع غزة.

وتسببت آلة الحرب الصهيونية أيضا في دمار غير مسبوق في المباني والبنية التحتية، كما أنها أدت إلى نزوح أكثر من مليون فلسطيني من منازلهم داخل القطاع، بحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).