دخلت معركة طوفان الأقصى يومها الثاني عشر، بإعلان قوات الاحتلال الصهيوني ارتفاع عدد قتلاها من الجنود وعناصر الشرطة، مع استمرار الرشقات الصاروخية، وتوجيه الضربات للعمق الصهيوني، مع اشتعال جبهة لبنان، واشتباكات متصاعدة في الضفة المحتلة.
وأعلن جيش الاحتلال في بيان أسماء اثنين من جنوده قتلا في معارك غلاف غزة، ما يرفع الحصيلة إلى 304 منذ 7 أكتوبر الجاري، تاريخ إطلاق معركة طوفان الأقصى.
وأعلنت شرطة الاحتلال مقتل رئيسة قسم العمليات في اللواء الجنوبي في الاشتباكات وبذلك يرتفع عدد قتلى الشرطة إلى 56 قتيلا و10 في عداد المفقودين.
وجددت المقاومة الفلسطينية صباح اليوم رشقاتها الصاروخية تجاه مواقع ومغتصبات الاحتلال لتؤكد إدارتها للمعركة وتحكمها في الميدان.
ودكت كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) صباح اليوم تحشدات العدو شرق جحر الديك بعدد من قذائف الهاون الثقيل.
كما أعلن جيش الاحتلال إصابة 4 من جنوده في قصف بقذيفة مضادة للدروع من لبنان، منتصف الليلة الماضية.
وبقيت الجبهة مع لبنان مشتعلة؛ إذ قصف حزب الله أمس 5 مواقع واستهدف آليتين للاحتلال، في حين استشهد 3 من مقاوميه بعدوان الاحتلال.
كما استمرت الاشتباكات والمواجهات في نقاط التماس في الضفة الغربية. ووفق مركز معطى؛ بلغ مجموع أعمال المقاومة النوعية والشعبية في الضفة منذ بدء المعركة 915، منها 265 عملية إطلاق نار، بينها 32 عملية نوعية، وأسفرت العمليات عن قتيل صهيوني و23 إصابة.
والليلة الماضية، قصفت كتائب القسام قاعدة "رامون" الجوية برشقة صاروخية رداً على استهداف المدنيين، بعدما أطلقت رشقات متتالية على تل أبيب ردًّا على مجازر الاحتلال ضد المدنيين.
يشار إلى أن آخر حصيلة رسمية معلنة عن القتلى الصهاينة بلغت 1500 قتيل و4000 جريح، منهم 26 بحالة حرجة، و313 خطيرة، منذ بداية المعركة.
وبدأت كتائب القسام، معركة طوفان الأقصى التي أعلن القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس محمد الضيف عنها، فجر السبت (السابع من أكتوبر) بسلسلة من عمليات اقتحام المجاهدين للمغتصبات والمواقع العسكرية في غلاف غزة وقتل وأسر عدد كبير من جنود العدو.
ومنذ انطلاق المعركة، تمكن مجاهدو القسام من اقتحام عدد من مغتصبات ومواقع العدو وقتل وأسر عدد من جنوده، واعترف العدو (في حصيلة غير نهائية) بسقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى في صفوفه.
من جهته أعلن جيش الاحتلال شن عدوان انتقامي على المدنيين في قطاع غزة بعد فشله في مواجهة المقاومين، مطلقا عدوانا غاشما أطلق عليه “عملية السيوف الحديدية”.
وتسبب هذا العدوان باستشهاد أكثر من 3200 فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء في حين تجاوز عدد الإصابات 13 ألف جريح وتهجير مئات الآلاف داخل القطاع.