دخلت محرقة قوات الاحتلال الصهيوني، في قطاع غزة، يومها الـ 32 تواليًا، بشن طائرات العدو مئات الغارات وقصف التجمعات السكنية على رؤوس ساكنيها، واستهداف مقومات الحياة، وتوغل بري من عدة محاور يرتكز على سياسة الأرض المحروقة، ويجابه بمقاومة باسلة، وسط اقتراف مجازر دموية وتنفيذ إبادة جماعية ضد المدنيين.
وصباح اليوم استهدف الطيران الحربي محيط المستشفى الإندونيسي شمال غزة، فيما أطلقت طائرة مسيرة صاروخًا تجاه مبنى بلدية غزة التاريخي.
وقصفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في برج 12 بمدينة الشيخ زايد شمال غزة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي: إن الاحتلال الصهيوني شن أكثر من ٢٥٠ غارة عدوانية عبر طيرانه الحربي الليلة الماضية وفجر اليوم مخلفة عدة مجازر بقصف المنازل أبرزها منزل آل الاسطل الذي كان يؤوي إلى جانب أصحابه عشرات النازحين من غزة والشمال.
وشنت طائرات الاحتلال عدة غارات على خانيونس فجر اليوم استهدفت منازل ما أدى إلى ارتقاء 8 شهداء من عائلة جرغون في قصف منزل عائلة أصرف في معن، و16 شهيدًا و20 جريحا بعد قصف منزل عائلة الأسطل وسط المدينة، وإصابات في قصف استهدف منزلا قرب مركز شرطة القرارة، ليرفع الحصيلة خلال 24 ساعة إلى 27 شهيد بخانيونس، فيما لا تزال عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض مستمرة.
وعُرف من الشهداءفي مجزرة عائلة الأسطل، كل من:
اشرف رفيق فارس
هداية احمد عبد الله الاسطل – زوجة أشرف فارس
مصطفى اشرف فارس
اسماعيل محي الدين اسماعيل الأسطل
عايش مصعب الاسطل .. طفل
عبد الله عايش النجار
مرفت محمد يوسف حلس
نور نديد فارس . طفلة
حورية يوسف سعيد الاسطل
10 سوار سليمان حلس 7 شهور
سليمان حلس
12 سميرة حسين عاشور (النجار )
شيماء عبد الله النجار
▫️يوجد 3 مجهولين جاري التعرف عليهم
وارتقى شهيدان وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية أمام منزل في بئر النعجة شمالي قطاع غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال منزلا لعائلة حمدونة بمشروع بيت لاهيا ونقل 5 إصابات من المكان، وشنت غارات على حي تل الزعتر.، كما قصفت منزلا لعائلة أبو جلهوم على مفترق السكافي شمالي غزة.
وكذلك قصفت مسجد صلاح الدين الأيوبي وسط حي الزيتون جنوبي غزة.
واستشهد الصحفي يحيى أبو منيع في غارات الاحتلال على مدينة غزة، ما يرفع عدد الشهداء الصحفيين منذ بداية العدوان إلى 48 شهيدًا، فضلا عن استشهاد عشرات من ذويهم وذوي صحفيين آخرين.
وأعلنت وكالة وفا استشهاد الصحفي محمد أبو حصيرة، من طواقمها بغزة، في قصف صهيوني استهدف منزله الكائن قرب ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاده، و42 من عائلته، من بينهم أبناؤه، وإخوانه، قبل يومين.
وذكرت أن الصحفي محمد حمودة، قبل أيام، بقصف منزله، بالإضافة إلى إصابة عدد من أفراد عائلته، بينهم زوجته التي فقدت عينها اليسرى، وابنه البكر أحمد (22 عاما)، الذي بُترت ساقه.
وفي مخيم المغازي وسط القطاع استشهدت مها خليل الشاعر ومحمد خليل الشاعر وزوجته وعبدالرحمن خليل الشاعر وزوجته وآمنة الشاعر ” المبحوح ” وابنها أنس محمود الشاعر ووليد رياض سلامة في قصف منزل بالمخيم.
وقصفت طائرات الاحتلال عمارة النزهة في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة ومناشدات لسيارات الإسعاف بالتوجه للمكان مع وجود إصابات.
وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية بكثافة قذائفها على مخيم الشاطئ ومحيط منطقة الميناء غربي مدينة غزة.
وارتقى 21 شهيدًا على الأقل في قصف الاحتلال منزل عائلة قشطة والرياطي و6 شهداء بقصف منزل عائلة الحمايدة إلى جانب قصف مركز للشرطة في رفح.
وارتقى شهداء وأصيب آخرون في محيط مجمع كمال عدوان الطبي في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.