وصف الكاتب الكبير فهمي هويدي عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها المقاومة في السابع من أكتوبر الماضي، بأنها "أخطر يوم في تاريخ إسرائيل".

وقال في مداخلة لقناة "الجزيرة مباشر" إن "ما حدث سيظل علامة فارقة في التاريخ الحديث، فما حدث أكبر بكثير وأبعد أثرا مما يخطر على بال كثيرين".

ومضى يقول: "إن ما حدث استدعى القضية برمتها من يومها الأول (يوم تأسيس دولة إسرائيل)، ووضعها في قلب الذاكرة المعاصرة، وبالتالي كان إحياء للقضية وتذكيرا بكل التاريخ الدموي والوحشي الذي مثلته إسرائيل بحق فلسطين والعالم العربي".

وأكد هويدي أن "الوحشية التي يتعامل بها جيش الاحتلال الإسرائيلي هو نوع من الانتقام الذي يحاول أن يمحو الذاكرة".

ورد هويدي على من يتهمون المقاومة بأنها تسببت للفلسطينيين في كل هذا القتل والتدمير، وقال إنه "في الصراعات المسلحة لا يجوز أن يقيم الصراع بمراحله الجارية، ولكنه يقيم بنتائجه السياسية التي ترتبت عليه، وهذا ما حدث سواء في أفغانستان أو فيتنام".

وأضاف هويدي أن "الأهداف الكبرى لا بد لها من ثمن غال".  

وقال هويدي إن "تحرير الأسرى يمكننا من تخيل رحلة الألف ميل لتحرير المسجد الأقصى".

وفي السابع من أكتوبر الماضي أطلقت المقاومة الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى" واقتحمت القواعد العسكرية في مستوطنات غلاف غزة، واستطاعت قتل وأسر مئات الجنود، كما أنها دمرت العديد من الآليات والمدرعات الصهيونية، وتمكنت المقاومة من مفاجأة فرقة غزة التي كانت تراقب كل صغيرة وكبيرة في القطاع، وبحسب المقاومة فإنها استطاعت إخراج فرقة غزة عن الخدمة.