تواصل قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها الغاشم على قطاع غزة، لليوم الـ 72 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع شن أحزمة نارية وارتكاب مجازر ضد المدنيين، في إطار جريمة الإبادة الجماعية وعمليات التطهير العرقي، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها – اليوم الأحد- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات ومراكز إيواء.

وأطلق قناصة الاحتلال في مناطق التوغل خاصة في غزة والشمال  النار على أي شخص يتحرك وكثيرًا ما يرتقي شهداء ولا أحد يستطيع الوصول لهم سواء في المنازل أو الطرقات.

وسقطت قذيفة دبابة لم تنفجر على خيمة تؤوي نازحين في ساحة مستشفى ناصر بخان يونس، ما أدى إلى إصابة اثنين من قاطني الخيمة.

واقترفت قوات الاحتلال مجزرة بحق عائلة شهاب، بعدما قصفت منزلا للعائلة في جباليا البلد، شمال غزة، ما أدى إلى ارتقاء 19 شهيدا وإصابة 90 آخرين، نقلوا إلى عيادات صغيرة في المنطقة، ويجري الحديث عن مفقودين آخرين.

وأفاد الصحفي إسلام بدر من شمال غزة، أن هذه المجزرة الثانية بحق العائلة حيث ارتكب الاحتلال مجزرة في بداية الحرب أدت لاستشهاد 65 مواطنًا.

وشن طيران الاحتلال غارة على بلدة القرارة شمال شرقي خانيونس.

وقصف طيران الاحتـلال منزلا لعائلة سلمي في حي الجنينة برفح، ما أدى غلى شهداء وجرحى.

وارتقى شهداء وأصيب آخرون من عائلات مسلم وبدوان والنواجحة في قصف الاحتلال استهدف عدة منازل في دير البلح وسط القطاع.

وأطلق الاحتلال الصهيوني قنابل إضاءة في أجواء رفح وخانيونس جنوب القطاع.

وقصفت طائرات الاحتلال ومدفعيته بعنف بلدة بني سهيلا ومحيط منطقة الكتيبة ومحيط شارع 5 ومنطقة معن شرق خانيونس، مع سماع أصوات اشتباكات ضارية في تلك المناطق.

وأطلقت الزوارق الحربية قذائفها تجاه شاطئ خان يونس.

واندلعت اشتباكات شديدة بين المقاومة والاحتلال بمنطقة الزنة في بني سهيلا شرق خانيونس بالتزامن مع سماع دوي انفجارات وقصف بالقذائف المدفعية.

التوغلات

وتواصل قوات الاحتلال توغلاتها في عدة محاور بقطاع غزة، وسط اشتباكات ضارية تشهدها تلك المناطق.

وارتكبت قوات الاحتلال جرائم مروعة داخل مناطق التوغل، تشمل دهم منازل ومنشآت ونهبها وتدميرها، وحصار آلاف المواطنين في منازلهم وحرمانهم من التزود بالطعام أو الماء أو الخدمات الصحية، وهناك إصابات وشهداء في المنازل والشوارع ولا تستطيع الطواقم الطبية انتشالهم، كما أن قوات الاحتلال تنفذ عمليات اعتقال عشوائية ضد المواطنين يتخللها عمليات تنكيل واسعة.

انقطاع الاتصالات والإنترنت

وتواصل قوات الاحتلال قطع الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة لليوم الرابع تواليًا منذ قطعه الخميس (14 ديسمبر) للمرة الخامسة منذ بدء العدوان. وهذه أطول مدة يستمر فيها انقطاع الاتصالات والإنترنت منذ بدء العدوان، بما يعيق تقديم الخدمات الصحية والإنسانية، فضلاً عن إعاقة التواصل بين المواطنين داخل القطاع وخارجه.

المعاناة الإنسانية

وزادت معاناة مئات آلاف النازحين نتيجة عدم توفر مأوى ملائم وعدم توفر الاحتياجات الإنسانية والطعام والماء والكهرباء إضافة إلى البرد الشديد والأمطار .

ويبلغ عدد النازحين 1.9 مليون نسمة في قطاع غزة، بما يمثل نحو 90 % من إجمالي سكان قطاع غزة.