تواصل قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها الغاشم على قطاع غزة، لليوم الـ 73 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع شن أحزمة نارية وارتكاب مجازر ضد المدنيين، في إطار جريمة الإبادة الجماعية، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها – اليوم الإثنين- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات ومراكز إيواء.

ووصل جثمان الشهيد حسن أبو يوسف من عبسان الكبيرة شرق خان يونس إلى مستشفى غزه الأوروبي بعد استهدافه بطائره استطلاع صباح اليوم على عربة يجرها حمار لعدم قدرة سيارات الإسعاف الوصول إلى هذه المناطق.

وألقت قوات الاحتلال صباح اليوم منشورات تتضمن أوامر تهجير جديدة تشمال بطن السمين وجورة اللوت وقيزان أبو رشوان.

وجددت قوات الاحتلال القصف المدفعي تجاه أراضي ومنازل المواطنين في محيط شركة الكهرباء شمال غرب النصيرات.

وارتقى عدد من الشهداء في قصف صهيوني على مبنى الجراحات التخصصي في مستشفى الشفاء في غزة.

وقال المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش للجزيرة: إن 110 شهداء ارتقوا في جباليا نتيجة الغارات والقصف الصهيوني كما أصيب 20 آخرون، في حين يوجد 100 غيرهم تحت الأنقاض، خلال غارات أمس الأحد.

ونفذت قوات الاحتلال قصفا مكثفا على حيي الزيتون والشجاعية بمدينة غزة، وسط اشتباكات قوية مع المقاومة.

كما واصلت المدفعية الصهيونية قصف مناطق واسعة وسط وشرقي وشمالي غربي خان يونس، وسط اشتباكات ضارية في محاور التوغل.

وأطلق الطيران المروحي الصهيوني يطلق النار ف في المناطق الشرقية لخان يونس بالتزامن مع القصف المدفعي.

التوغلات

وتواصل قوات الاحتلال توغلاتها في عدة محاور بقطاع غزة، وسط اشتباكات ضارية تشهدها تلك المناطق.

وترتكب قوات الاحتلال جرائم مروعة داخل مناطق التوغل، تشمل دهم منازل ومنشآت ونهبها وتدميرها، وحصار آلاف المواطنين في منازلهم وحرمانهم من التزود بالطعام أو الماء أو الخدمات الصحية، وهناك إصابات وشهداء في المنازل والشوارع ولا تستطيع الطواقم الطبية انتشالهم، كما أن قوات الاحتلال تنفذ عمليات اعتقال عشوائية ضد المواطنين يتخللها عمليات تنكيل واسعة.

ويواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه على قطاع غزة، جوا وبرا وبحرا، منذ 73 يوما، ما أسفر عن استشهاد نحو 19 ألف مواطن، وإصابة أكثر من 52 ألف آخرين، 70% منهم من النساء والأطفال، في حصيلة غير نهائية.