أكد القيادي في حماس سامي أبو زهري، اليوم الخميس، أن الحركة متمسكة بموقفها القاضي بوقف إطلاق النار في قطاع غزة قبل فتح ملف تبادل الأسرى مع الاحتلال الصهيوني.

وقال أبو زهري في حديث لـ"العربي الجديد"، إنّ التصريحات الإسرائيلية حول قرب التوصل لاتفاق للإفراج عن أسرى "هي للاستهلاك الإعلامي الداخلي لدى الاحتلال".

وفي السياق نفسه، كشفت مصادر بارزة في فصائل المقاومة الفلسطينية أنّ العرض الذي يقدمه الاحتلال الإسرائيلي عن طريق وسطاء في الساعات الأخيرة، يدور حول هدنة مدتها 7 أيام، لافتة إلى أنّ الفصائل وفي مقدمتها حركة حماس ردت عليه بأن "زمن الهدن انتهى".

وأضافت المصادر، في حديث لـ"العربي الجديد"، أنّ أي عرض لا يتضمن وقفاً كاملاً لإطلاق النار "لا قيمة له"، معتبرة أنّ "ما تروج له وسائل الإعلام الإسرائيلية والأمريكية، حول اتفاق قادم، هدفه تخفيف الضغط على حكومة الاحتلال والقيادة الأميركية، بإظهار أنهم يقومون بمفاوضات لإخلاء طرفهم أمام الشارع".

وفي وقت سابق من أمس الأربعاء، قال مصدر مطلع لوكالة رويترز إنّ محادثات مكثفة تجري عبر وسطاء للتوصل إلى هدنة ثانية محتملة ستعيد حماس بموجبها بعض المحتجزين مقابل إطلاق الاحتلال سراح أسرى فلسطينيين.

وفي هذا السياق، ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي أنّ صفقة تبادل الأسرى المقترحة تشمل إطلاق سراح النساء والرجال الذين تزيد أعمارهم على ستين عاماً وغيرهم من المرضى والمصابين بجراح خطيرة ويحتاجون لرعاية طبية عاجلة، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من أصحاب المحكوميات العالية.

وفي وقت لاحق، كشفت القناة "13" الصهيونية عن تصور الاحتلال لصفقة مع حركة حماس تشمل عمليات تبادل أسرى، ووقفاً مؤقتاً لإطلاق النار، وانسحاباً صهيونياً من بعض المناطق في قطاع غزة.