كتب- معتز ثابت
نفى طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الإسكندرية (فرع دمنهور) ما نشرته جريدة (الجمهورية) في عددها أمس الجمعة بأن طلاب الإخوان اعتدَوا على الحرس الجامعي بالمجمع النظري بدمنهور، مؤكدين أن ما حدث هو العكس.
إلا أنه وفي تواطؤ من جانب إدارة الجامعة مع الحرس تمَّ إلقاء القبض على الطالب محمد محمود عبد المقصود- المقيَّد بالفرقة الثالثة بكلية التجارة (فرع دمنهور)- والذي فُقئت عينه يوم الأربعاء الماضي على يد الحرس الجامعي؛ حيث كان متوجهًا ظهر اليوم السبت لتقديم بلاغ ضد المدعو أحمد عيسى أحد مشرفي الأمن وآخرين.. إلا أنه فؤجئ بأن الحرس الجامعي كلَّف بعض مشرفي الكليات بتقديم بلاغ ضده مع 3 آخرين من طلاب الإخوان؛ بتهمة الاعتداء عليهم وعلى الحرس الجامعي، وتمَّت إحالته إلى نيابة دمنهور للتحقيق معه.
من جانبهم أصدر الطلاب بيانًا للتضامن مع زميلهم محمد محمود عبد المقصود- المعتدَى عليه- تحت عنوان (رسالة إلى مَن يهمه الأمر.. نعم.. حرمة الجامعة وأمن الطالب فوق الجميع)، أكدوا فيه أن زميلهم تعرَّض للضرب على يد الحرس الجامعي؛ مما نتج عنه انفجار بمقلة العين اليمنى وبروز الجسم الزجاجي خلال الجرح الموجود بالقرنية وفقْد العدسة البلُّورية والخزانة المقدّمة!! موضِّحين أن هذا هو التقرير المبدئي لما حدث لزميلهم الذي كان يجهِّز لإحياء ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين.
وأكد الطلاب أن عناصرَ أمنيةً اقتحمت المجمع النظري الذي تحوَّل إلى ثكنةٍ عسكريةٍ واعتدوا على الطالب وغيره بمساعدة الحرس الجامعي بكل قسوة، وهم يعرفون أنه أجرى عمليةً سابقةً في عينه؛ مما أدى إلى أن تفقد الجامعة حرمتَها ويفقد الطلاب كرامتَهم في ظل خروج الحرس الجامعي عن دوره ليحرس النظام وتعديلاته المشبوهة حتى ولو بالتعدِّي على طالب وإتلاف عينه.