تُواصل قوات الاحتلال الصهيوني، لليوم الـ 39 على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه. بينما تستعد لفتح حائط البراق أمام غُلاة المستوطنين لأداء ما يسمى "صلاة بركة الكهنة”.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية و المقدسية للحشد والرباط عند أقرب نقطة عند المسجد الأقصى، ومحاولة كسر الحصار عنه.
وانطلقت مطالب شعبية ورسمية وسياسية تتلخص بالفتح الفوري والكامل لكافة أبواب المسجد الأقصى دون قيد أو شرط، ووقف الممارسات القمعية بحق المصلين والمرابطين عند أبوابه.
كما دعت المطالب لتدخل دولي عاجل للضغط على الاحتلال لوقف تغوله على المقدسات الإسلامية.
وكان الإرهابي ايتمار بن غفير وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال قد اقتحم أمس الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، برغم إغلاق المسجد لليوم الـ39 على التوالي.
وأفادت مصادر مقدسية أن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى من باب المغاربة باتجاه باب السلسلة، بمشاركة وحماية عدد من ضباط الاحتلال.
والإرهابي بن غفير اقتحم المسجد الأقصى المبارك للمرة 15 منذ توليه منصبه في عام 2023.
وأكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن اقتحام الإرهابي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، في ظل استمرار إغلاقه في وجه المسلمين لأكثر من شهر، يمثل إمعانا في صلف الاحتلال وتقصده للنيل من حرمة المسجد، ويعكس إصرار حكومة الاحتلال على فرض واقع التهويد وفرض السيادة الكاملة عليه.
وقال شديد أمس الإثنين، إننا أمام نهج منظم للاحتلال هو الأخطر بحق المسجد الأقصى، لتفريغه وتركه فريسة لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة.
وحثّ جماهير شعبنا على توسيع حالة النفير والمواجهة، وأن لا تستكين أمام حالة الإغلاق المفروضة على الأقصى، وبذل كل جهد للتصدي لمحاولات تدنيسه وتهويده، مؤكدا أننا في حالة اشتباك مفتوح دفاعاً عن مقدساتنا مهما بلغت التضحيات.