قالت حملة الحراك الفلسطيني والعالمي لدعم الأسرى في سجون الإحتلال، 144 فعالية وُثّقت حتى الآن في 19 دولة عبر مختلف القارات لإحياء يوم الأسير الفلسطيني، داعية إلى أوسع مشاركة جماهيرية في الفعاليات القادمة.
وحثّت الحملة في بيان السبت، على تفعيل عطلة نهاية الأسبوع الممتدة وأيام السبت والأحد ما بين 17 – 19 إبريل عبر تنظيم فعاليات في الشوارع والساحات العامة ومراكز المدن بمختلف أنحاء العالم، في محاولة لتوسيع الحضور الشعبي والحقوقي لقضية الأسرى الفلسطينيين ودفعها إلى مساحة ضغط دولي أكثر تأثيرًا.
وشددت على أن هذا الحراك يعكس اتساع رقعة التضامن العالمي مع قضية الأسرى الفلسطينيين، لكنه لا يزال دون مستوى الحاج.
وأكدت أن هذا الحراك يستدعي توسيع نطاق التحرك وعدد الدول المشاركة وحجم الفعاليات، حتى تصل رسالة الحرية بصورة أقوى وأكثر تأثيرًا.
وقال منسق حملة "الأشرطة الحمراء"، عدنان حميدان: إن الرمزية تؤدي دورًا مهمًا في إيصال الرسائل، مشددا على أن الحاجة باتت ملحّة إلى تفعيل الأشرطة الحمراء وارتدائها وإبرازها لتصبح علامة حاضرة في الشارع والفضاء العام، ورمزًا يذكّر العالم بالدم الفلسطيني المسفوك، وبالحرية المنشودة، وبالقضية العاجلة المتمثلة في إنقاذ حياة آلاف الأسرى الذين يواجهون بعضًا من أقسى ظروف السجن في العالم.