قال مصدر من الحكومة الباكستانية، لوكالة رويترز، إنّه من المتوقع أن يصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام أباد، مساء اليوم الجمعة، برفقة وفد صغير، وإنّ من المرجح أن تعقد محادثات سلام مع الولايات المتحدة.

وأضاف المصدر أنّ فريق الدعم اللوجستي والأمني ​​الأمريكي موجود بالفعل في إسلام أباد للمشاركة في المحادثات.

وكان عراقجي قد أجرى سلسلة اتصالات هاتفية مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ومع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، حيث جرى خلال هذه الاتصالات "بحث التطورات الإقليمية والقضايا المتعلقة بوقف إطلاق النار، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة".

ولا تزال المفاوضات بين الأمريكيين والإيرانيين والتي كان من المقرر أن تُستأنف مطلع الأسبوع في إسلام أباد بعد جولة أولى عُقدت في 11 إبريل، ما تزال معلّقة. والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة زمنية لذلك.

من جانبه، استبعد ترامب، الخميس، توجيه ضربات لإيران بأسلحة نووية، بعدما كان قد هدد بتدمير الحضارة الإيرانية بالكامل.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "لا ينبغي السماح لأي جهة باستخدام سلاح نووي".

وأشار ترامب إلى أن إيران ربما تكون عززت ترسانتها من الأسلحة "قليلاً" خلال فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين، لكنه أضاف أن الجيش الأمريكي قادر على القضاء على ذلك في غضون يوم واحد تقريباً. وعندما سُئل ترامب عن المدة التي يقبل انتظارها من أجل التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد مع إيران، أجاب "لا تستعجلوني".

وأضاف الرئيس الأمريكي: "بحريتهم انتهت. قواتهم الجوية انتهت. دفاعاتهم المضادة للطائرات انتهت... ربما أعادوا التسلح قليلاً خلال فترة الهدنة التي استمرت أسبوعين، لكننا سنقضي على ذلك في نحو يوم واحد، إذا كانوا فعلوا ذلك". وتابع: "أريد أن أبرم أفضل اتفاق. يمكنني إبرام اتفاق الآن فوراً... لكنني لا أريد ذلك. أريد أن يكون اتفاقاً دائماً".